تم تدميرك
كان يا ما كان
يا ساده يا كرام
ولا يحلى الكلام
الا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام
كان فيه واحد مصراوي عايش على فلوس ابوه اللي كان من اغنى اغنياء البلد المصراوي ده من صغره وهو متشال على كفوف الراحه من الاخر مولود وفي بقه معلقه دهب وابوه زي اي غني في الافلام القديمه كان سكير غير عادي ومقامر من الدرجه الاولى عنها وفي يوم بص المصراوي لقى ابوه مريض والمرض هده وبص لقى الديانه بيطالبوه بفلوس وديون ما يعرفش عنها حاجه ومزادات وحجوزات وتفليسه وغيره ومن غير كلام كتير لقى ابوه بيقول له :
- يا بني انا فلست زي ما انت شايف انا ضيعت في الخمر والقمار كتير لكن انا برده يا ما عطيتك ما بخلتش عليك ودلوقت بعد ما فلسنا وثروتنا ضاعت والمرض هدني ان الاوان انك تشيلني وتصرف عليا انا واختك
والحقيقه ان المصراوي كان ابن اصول صحيح متاخرش نزل فعلا لسوق العمل يزاحم في الدنيا ويناطحها بكتافه تزقه ويزقها لكن مهما حاول مش ملاحق مهما كان ابن عز برده يا جدعان وايديه النواعمي مش واخده ع الشقى وطلبات ابوه واخته على قلة عددهم مش بتخلص
وبعد شهور من الشقى والتعب وقف مع نفسه
انا ايه اللي بعمله ده
لا انا اللي ملاحق على طلبات عيلتي ولا انا اللي نافع في الشغل ولا حتى نافع نفسي
لازم يكون فيه حل
تعمل ايه يا مصراوي تعمل ايه
قلك انا اسيب البلد وامشي ارض الله لخلق الله اسافر اي حته واحاول والله ربنا كرمني ووفقني ارجع اريح ابويا واختي والا فنصيبي ونصيهم بقى
وفعلا ركب القطار وسافر بلد غير البلد
وهو في القطار كان جنبه واحد شاب زيه في نفس السن تقريبا
مع السفر والملل اللي جنبه فتح معاه كلام :
- منين يا خونا
- انا من القاهره
- اسمك
- مصراوي
- اهلا وسهلا انا اسكندراني
- يا مرحب
- ورايح تعمل ايه في البلد ديه
- والله انا رايح ادور على شغل
- ايه ده زي انا كمان رايح ادور على شغل ... ايه انت لسه مخلص جيشك برده
- لا والله انا حكايتي ليها العجب
ما تعرفش ايه اللي خلى المصراوي يرتاح للاسكندراني ويحكيله حكايته
- طيب وتعرف حد هناك يا مصراوي
- لا ولا الهوا .. تعرف انت ؟
- ابدا عموما ايه رايك تخليك معايا اهو نتونس ببعض في الغربه وايدك في ايدي نساعد بعض
- ونبقى سوى ع الحلوه والمره ؟
- ع الحلوه والمره
المهم ما اطولش عليكم
وصلوا الاتنين البلد اياها وفين يا جدعان المينا اللي هنا
الاسكندراني بيسال والناس تدل
والمصراوي وراه وعقله قاله خليك وراه دا باين عليه مدردح وفاهم الدنيا اللي العز خلاك ما تعرفهاش
ايام وشهور تدور بالاتنين
وشقى وتعب
والحمالين الصغيرين يبقوا اصحاب مكتب نقليات صغير
هوب يبقى مكتب شحن
حبه ويبقى استيراد وتصدير
وبعدين تيجي شحنات خشب
هوب وتتقتح ورش النجاره اللي بسرعه بتكبر وتبقى مصانع موبيليا
والدنيا اللي ياما كشرت للاتنين ماتت من الضحك وبعترت عليهم خير بالزوفه
فلوس وحسابات في البنوك وشركات ومصانع وموظفين وعربيات وفيلل وخدامين وموااااااااااال
وفي يوم الاسكندراني في مكتبه بص لقى المصراوي جايله :
- انا مش عارف اقلك ايه بالظبط يا صاحبي بس انا قررت اني انزل ادور على ابويا واختي واريحهم بقى م الشقى اللي هما فيه
- طب وماله حقهم عليك يا صاحبي اتوكل على الله
- لا اصل انا يعني ..
- ايه عاوز فلوس
- لا الخير كتير والحمد لله بس انا يعني كنت عايز اصفي التجاره وارجع كفايه بقى غربه في بلاد الناس
- وماله حقك برده يا خويا
وبما يرضي الله الاسكندراني راح مقسم التجاره اللي ابتدوها سوى بالعدل وزي ما قال ربنا والمصراوي شال حصته واتوكل على الله وراح بلده يدور على ابوه واخته فين فين
البيت اللي كانو فيه اتهد ومكانه بيت غير البيت وناس غير الناس وما حدش عارف اهله ويدور المصراوي ما فيش سكه وعقله قله يروح يدور في الخمارات اكيد واحد سكير زي ابوه مش حيكون بعيد عنها وفعلا راح
ومن خماره لخماره يلف وهوب اتعرف على واحده في خماره وكالمعتاد صرف كل اللي يملكه عليها وهي اتفضلت مشكورة وما سبيتهوش غير مقشط
وراحت الفكرة وبصينا لقينا احنا وبكره فاق المصراوي لقى الثروة راحت وابوه مالقهوش واخته ما عرفلهاش طريق والالعن من كده انه حتى ما يملكش قرش
فكر وقال مافيش غير صاحبي الاسكندراني اميل عليه يمكن يساعدني بشغلانه ولا قرشين اعمل بيهم مشروع ولما اقف على رجلي اردله
وفعلا سافر للاسكندراني
وراح لقى الفيلا اللي كان فيها ايه اتغيرت وبقت قصر محترم وصيت زي البرلنت واييييييييييه دنيا ... المهم وصل ودخل على البواب :
- سلام عليكم
- وعليكم السلام
- البيه صاحب القصر ده موجود
- ايوه موجود
- طب من فضلك روح قله صاحبك المصراوي موجود بره وعاوزك
البواب بصله من فوق لتحت وعقله بيقول ( صاحبه منين الشحات ده )
القصد سابه ودخل يبلغ سيده والمصراوي واقف بره بص لقى الاسكندراني جي بيجري والبواب وراه وخده بالاحضان ودموع وواحشني يا صاحبي اهلا تعالى اتفضل
وبعد الغدا والذي منه وبعد ما سمع منه اللي حصل وهات يا دردشه جه للاسكندراني تليفون وراح يرد المصراوي قاعد بيتلفت لقى صورة واحده على التربيزه اللي جنبه شابه جميله سال الاسكندراني لما رجع :
- مين ديه يا صاحبي؟
- ايه حلوة
- دي قمر
- عاجباك
- عجباني ؟؟؟ دي تعجب الباشا
- تفتكر لو اتجوزت واحده زي ديه تبقى سعيد
- اكيد طبعا لوم ما كانتش السعاده تبقى معها تبقى مع مين بقى
- طب ايه رايك اجوزهالك
- ازاي؟؟!!!
- من غير كلام كتير الخميس الجاي فرحك عليها
- ازاي وانا مش لاقي اللقمه حتى
- ما تشغلش بالك انا ما فضيتش الشركه اللي كانت بيني وبينك لاني كنت متوقع اللي حصل معاك قلت دا ابن عز والدنيا جديده عليه وحيتغر فيها فاحنا لسه شركا زي ما احنا
والمصراوي بعد ما كان مش لاقي اللضى بس لقى نفسه عريس وبيتجوز وشريك في تجارة كبيرة وبعد الجواز جاله الاسكندراني :
- ها يا صاحبي ناوي على ايه
- حنزل ادور على ابويا واختي
- تاااااااني
- لا ما تقلقش المره دي انا اتعلمت الدرس وحخلي بالي كويس
- يا رب
وراح الاسكندراني مصفي ومقسم التجاره والمصراوي شال نصيبه ونزل وتدور الايام بالاسكندراني والتجاره في زياده ويدخل في صفقة خشب كبيره يستثمر فيها كل ما يملك وتوصل فعلا الشحنه وتدخل المخازن لكن في ليلتها هوب تحصل حريقه تاكل الخشب بالبضاعه اللي في المخزن وجاهزه ع البيع بالمصنع بالعدد
وبعد وش وحجوزات وبنوك وكلام كتير بص لقى الاسكندراني نفسه ع الحميد المجيد
يروح منين
ييجي منين
قال ما فيش غير صاحبي المصراوي انا وقفت جنبه قبل سابق وده دوره راح نازل يدور على صاحبه شمال يمين وكان فاكر ان الحكايه صعبه لانه مش عارف له عنوان لكن لقى الحكايه اسهل ما يكون صاحبه دلوقت نجم من نجوم المجتمع وله صيت وسمعه كبيره المهم عرف طريق البيت راحله لقى قصر من اكبر قصور البلد فخامه وابهه المهم ميل ع البواب :
- البيه صاحب القصر موجود
- وانت مالك ؟
- انا عارف انه موجود من فضلك روح قوله صاحبك الاسكندراني موجود بره وعايزك
وتاني البواب بص من فوق لتحت ودخل وساب الاسكندراني واقف بره وبعد شوي رجع البواب وقله:
- سعادة البيه بعتلك العشرة جنيه ديه وبيقولك هو مش عاوز يشوف وشك تاني
- ايه ؟؟ انت بتقول ايه ؟؟
- اللي سمعته
- ازاي ازاي ... انت متاكد انك قولتله صاحبك الا...
- الاسكندراني يلى يا عم بقى هوينا
مشي الاسكندراني والعشره جنيه في ايده مش داريان بحاجه غير انه حيجنن لدرجة انه بقى يكلم نفسه ويقول :
- معقول اللي بيحصل ده انا مش مصدق نفسي ... معقول ... لالالالا ..... فيه حاجه غلط ... مش ممكن
وهو ماشي عدى عليه واحد عجوز راكب عربية فخمه فوقف له وساله :
- مالك يا بني ماشي تكلم نفسك في الشارع كده ليه
- بستعجب ع الدنيا واحواله يا عم الحاج ... بستعجب ع الناس اللي اتقلب حالها واختلت موازينها .... مش .. م ..
وما قدرش المسكين يكمل كلامه غلبته دموعه فضل الراجل يهدي فيه واخده راكبه العربيه وبعد ما هدي شويه قله :
- ايه الحكايه بالظبط يا بني احكيلي
- الحكايه اني كان لي صا....
وحكاله الاسكندراني على كل حاجه ازي اتقابله وازاي اتعهدوا وازاي شقيوا وتعبوا وازاي وازاي وازاي ... وفي النهايه الراجل العجوز قله :
- ولا يهمك يا بني انت انسان مخلص ووفي والانسان اللي زيك اليومين دول شيء نادر
- الله يعزك يا عم الحاج
- وناوي تعمل ايه دلوقت
- ناوي ... هاهاها ... معايا عشر جنيه اخرة العشره حخدها واروح بلدي
- طب بقولك ايه ... انا زي ما انت شايف كده راجل عجوز خلاص في وداع ولا عندي عيل يحزن علي ولا حد ياخد باله مني في ايامي الاخيره تجيش تشتغل عندي وتدير لي مصانع الموبيليا بتاعتي وتعيش معايا على انك ابني بس تخلي بالك مني وتذكرني بالخير بعد ما اموت
وباختصار الاسكندراني راح معاه والراجل فعلا حبه من كل قلبه كانه ابنه واتمنه على كل ماله وثروته والاسكندراني عشان وفي ومخلص ربنا باركله في مجهوده وعلى ايده الثروة كترت وبقيت اضعاف واضعاف والمصنع بقى مصانع والمعرض بقى معارض وفي يوم وهو بيتمشى في واحد من المعارض لقى بنت شابه جميله واقفه بتعيط فساله :
- مالك بتعيطي ليه يا انسه ؟
- اصل اهلي حيشترولي اودة النوم ديه
- طب خلاص ما دام مش عاجباكي بلاش منها وخدي غيرها اللي يعجبك
لكن البنت عيطت اكتر فقلها :
- الله .. في ايه بس فهميني الموضوع يا انسه
- انا لا عايزة الاودة ديه ولا غيرها انا مش عايزة اتجوز من اصله
- الله غريبه في بنت في الدنيا مش بتحلم بالجواز
- ايوه انا
- ليه طيب
- اصل اهلي حيجوزوني لراجل عجوز عشان هو غني واحنا على قد حالنا يعني
- وانتي مش بتحبيه
- ولا بطيق اتخيل اني حقضي عمري اللي فاضل قدامه
- طب واللي يخلصك من الراجل ده
- دا انا كنت اعيش عمري خدامه تحت رجليه
سمع الاسكندراني كلام البنوته والدنيا ما سعتهوش من الفرحه فطار على الراجل العجوز اللي بقى ابوه وقاله انه قرر يتجوز البنت ديه الراجل العجوز ما سعيتهوش الدنيا من الفرحه طار وقاله انت مالكش دعوه باي حاجه تروح تجهز نفسك للفرح وانا حخطبلك وافرشلك احسن بيت وفرحك الخميس الجاي
وفعلا زي ما قال الراجل العجوز يوم الخميس كان فرح الاسكندراني فرح كبير من افخم ما يكون في افخم واكبر مكان في البلد ومعازيم من اكبر واشهر والمع نجوم المجتمع وهو قاعد في الكوشه وجنبه عروسته فرحان بيها وهي طايره بيه والمدعويين داخلين واحد ورا التاني بص لقى في وسط اللي داخلين المصراوي ...
المصراوي ومعاه البنت اللي كان حيتجوزه هو وقرر ان صاحبه يتجوزه ما دامت هي اللي حتسعده
بص لقى المصراوي داخل ولا على باله حاجه ولا كانه عمل اي حاجه عااادي
المصراوي قعد على تربيزة بعيده
والاسكندراني شريط بيمر ادام عينه
ايام الشقى والصحبه
وازاي اتعدوا على الوفا
وازاي اتغنوا وربنا فتحها عليهم
وازا قسم الشركه معاه ونزل ضيع فلوسه على الهلث
وازاي رجعلوا وقسم معاه فلوسه وجوزه البنت اللي فكر انه يتجوزها
وازاي راحلو محتاج مساعدته
وازاي طرده من على الباب من غير ما يقابله
وما قدرش الاسكندراني يستحمل راح قايم وطالع ع المسرح ومطلع من جيبه اللي ربنا قدره عليه من فلوس وراح منقط وقايل :
- من الاسكندراني الاصيل .. الاصيل صاحب صاحبه للمصراوي الندل اللي اتقابله في يوم من الايام في اول المشوار وما حدش فيهم كان يملك شيء وبدءوا سوا وشقيوا واتعهدوا يفضلوا على الحلوة والمرة سوى واللي يوم ما عليوا ومشيت معاهم جالوا المصراوي وقاله اصفي وابويا واختي وهو ما ترددش يصفي بما يرضي الله واللي يوم ما جالوا المصراوي وقاله انه ضيع فلوسه على الخمر والرقصات قاله احنا لسه شركا وقسم ماله معاه وجوزه البنت اللي كان حيخطبها واللي هي قاعده جنبه دلوقت وبقيت مراته واللي يوم مارحله بعد ما فلس وقاله محتاجك يا صاحبي بعتله عشره جنيه مع البواب وقاله مش عايز اشوف وشك ادي الصحبيه وادي العهد وادي المره قصاد الحلوة م الاسكندراني الاصيل للمصراوي الندل
ونزل الاسكندراني وقاعد جنب عروسته في الكوشه بعد ما شفى غليله والمصراوي بقيت حالته بلى بيغلي والفرح كله بيبصله والاحتقار باين في عنيهم عنها وراح طالع على المسرح وطلع اللي فيه النصيب هو كمان وقال :
- من المصراوي لصاحبه الاسكندراني الاصيل الاصيل الاصيل اللي فعلا ابتدوا المشوار سوى واللي اتعهدوا فعلا على الحلوة والمرة يبقوا سوى واللي صفى الاسكندراني معاه بما يرضي الله واللي يوم ما رجع لصاحبه الاسكندراني وقاله فلوسي راحت ع الخمر والرقصات قسم معاه ماله وجوزه خطيبته لما حس انها هي اللي حتسعده وتهنيه والل يفعلا يوم ما جاله صاحبه الاسكندراني يستنجد بيه من غدر الايام بعتله عشرة جنيه مع البواب وقاله مش عايز اشوف وشك لانه ما استحملش يشوف صاحبه بعد الدنيا ما غدرت بيه وجارت عليه واللي بعتله ابوه على هيئة واحد عجوز ووهب له ماله وثروته يتاجر بيها واللي جوزه اخته اللي هي قاعده جنبه في الكوشه دلوقت من المصراوي لصاحبه الاسكندراني الاصيل....
الاصيل...
الاصيل...
الاصيل
يا ساده يا كرام
ولا يحلى الكلام
الا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام
كان فيه واحد مصراوي عايش على فلوس ابوه اللي كان من اغنى اغنياء البلد المصراوي ده من صغره وهو متشال على كفوف الراحه من الاخر مولود وفي بقه معلقه دهب وابوه زي اي غني في الافلام القديمه كان سكير غير عادي ومقامر من الدرجه الاولى عنها وفي يوم بص المصراوي لقى ابوه مريض والمرض هده وبص لقى الديانه بيطالبوه بفلوس وديون ما يعرفش عنها حاجه ومزادات وحجوزات وتفليسه وغيره ومن غير كلام كتير لقى ابوه بيقول له :
- يا بني انا فلست زي ما انت شايف انا ضيعت في الخمر والقمار كتير لكن انا برده يا ما عطيتك ما بخلتش عليك ودلوقت بعد ما فلسنا وثروتنا ضاعت والمرض هدني ان الاوان انك تشيلني وتصرف عليا انا واختك
والحقيقه ان المصراوي كان ابن اصول صحيح متاخرش نزل فعلا لسوق العمل يزاحم في الدنيا ويناطحها بكتافه تزقه ويزقها لكن مهما حاول مش ملاحق مهما كان ابن عز برده يا جدعان وايديه النواعمي مش واخده ع الشقى وطلبات ابوه واخته على قلة عددهم مش بتخلص
وبعد شهور من الشقى والتعب وقف مع نفسه
انا ايه اللي بعمله ده
لا انا اللي ملاحق على طلبات عيلتي ولا انا اللي نافع في الشغل ولا حتى نافع نفسي
لازم يكون فيه حل
تعمل ايه يا مصراوي تعمل ايه
قلك انا اسيب البلد وامشي ارض الله لخلق الله اسافر اي حته واحاول والله ربنا كرمني ووفقني ارجع اريح ابويا واختي والا فنصيبي ونصيهم بقى
وفعلا ركب القطار وسافر بلد غير البلد
وهو في القطار كان جنبه واحد شاب زيه في نفس السن تقريبا
مع السفر والملل اللي جنبه فتح معاه كلام :
- منين يا خونا
- انا من القاهره
- اسمك
- مصراوي
- اهلا وسهلا انا اسكندراني
- يا مرحب
- ورايح تعمل ايه في البلد ديه
- والله انا رايح ادور على شغل
- ايه ده زي انا كمان رايح ادور على شغل ... ايه انت لسه مخلص جيشك برده
- لا والله انا حكايتي ليها العجب
ما تعرفش ايه اللي خلى المصراوي يرتاح للاسكندراني ويحكيله حكايته
- طيب وتعرف حد هناك يا مصراوي
- لا ولا الهوا .. تعرف انت ؟
- ابدا عموما ايه رايك تخليك معايا اهو نتونس ببعض في الغربه وايدك في ايدي نساعد بعض
- ونبقى سوى ع الحلوه والمره ؟
- ع الحلوه والمره
المهم ما اطولش عليكم
وصلوا الاتنين البلد اياها وفين يا جدعان المينا اللي هنا
الاسكندراني بيسال والناس تدل
والمصراوي وراه وعقله قاله خليك وراه دا باين عليه مدردح وفاهم الدنيا اللي العز خلاك ما تعرفهاش
ايام وشهور تدور بالاتنين
وشقى وتعب
والحمالين الصغيرين يبقوا اصحاب مكتب نقليات صغير
هوب يبقى مكتب شحن
حبه ويبقى استيراد وتصدير
وبعدين تيجي شحنات خشب
هوب وتتقتح ورش النجاره اللي بسرعه بتكبر وتبقى مصانع موبيليا
والدنيا اللي ياما كشرت للاتنين ماتت من الضحك وبعترت عليهم خير بالزوفه
فلوس وحسابات في البنوك وشركات ومصانع وموظفين وعربيات وفيلل وخدامين وموااااااااااال
وفي يوم الاسكندراني في مكتبه بص لقى المصراوي جايله :
- انا مش عارف اقلك ايه بالظبط يا صاحبي بس انا قررت اني انزل ادور على ابويا واختي واريحهم بقى م الشقى اللي هما فيه
- طب وماله حقهم عليك يا صاحبي اتوكل على الله
- لا اصل انا يعني ..
- ايه عاوز فلوس
- لا الخير كتير والحمد لله بس انا يعني كنت عايز اصفي التجاره وارجع كفايه بقى غربه في بلاد الناس
- وماله حقك برده يا خويا
وبما يرضي الله الاسكندراني راح مقسم التجاره اللي ابتدوها سوى بالعدل وزي ما قال ربنا والمصراوي شال حصته واتوكل على الله وراح بلده يدور على ابوه واخته فين فين
البيت اللي كانو فيه اتهد ومكانه بيت غير البيت وناس غير الناس وما حدش عارف اهله ويدور المصراوي ما فيش سكه وعقله قله يروح يدور في الخمارات اكيد واحد سكير زي ابوه مش حيكون بعيد عنها وفعلا راح
ومن خماره لخماره يلف وهوب اتعرف على واحده في خماره وكالمعتاد صرف كل اللي يملكه عليها وهي اتفضلت مشكورة وما سبيتهوش غير مقشط
وراحت الفكرة وبصينا لقينا احنا وبكره فاق المصراوي لقى الثروة راحت وابوه مالقهوش واخته ما عرفلهاش طريق والالعن من كده انه حتى ما يملكش قرش
فكر وقال مافيش غير صاحبي الاسكندراني اميل عليه يمكن يساعدني بشغلانه ولا قرشين اعمل بيهم مشروع ولما اقف على رجلي اردله
وفعلا سافر للاسكندراني
وراح لقى الفيلا اللي كان فيها ايه اتغيرت وبقت قصر محترم وصيت زي البرلنت واييييييييييه دنيا ... المهم وصل ودخل على البواب :
- سلام عليكم
- وعليكم السلام
- البيه صاحب القصر ده موجود
- ايوه موجود
- طب من فضلك روح قله صاحبك المصراوي موجود بره وعاوزك
البواب بصله من فوق لتحت وعقله بيقول ( صاحبه منين الشحات ده )
القصد سابه ودخل يبلغ سيده والمصراوي واقف بره بص لقى الاسكندراني جي بيجري والبواب وراه وخده بالاحضان ودموع وواحشني يا صاحبي اهلا تعالى اتفضل
وبعد الغدا والذي منه وبعد ما سمع منه اللي حصل وهات يا دردشه جه للاسكندراني تليفون وراح يرد المصراوي قاعد بيتلفت لقى صورة واحده على التربيزه اللي جنبه شابه جميله سال الاسكندراني لما رجع :
- مين ديه يا صاحبي؟
- ايه حلوة
- دي قمر
- عاجباك
- عجباني ؟؟؟ دي تعجب الباشا
- تفتكر لو اتجوزت واحده زي ديه تبقى سعيد
- اكيد طبعا لوم ما كانتش السعاده تبقى معها تبقى مع مين بقى
- طب ايه رايك اجوزهالك
- ازاي؟؟!!!
- من غير كلام كتير الخميس الجاي فرحك عليها
- ازاي وانا مش لاقي اللقمه حتى
- ما تشغلش بالك انا ما فضيتش الشركه اللي كانت بيني وبينك لاني كنت متوقع اللي حصل معاك قلت دا ابن عز والدنيا جديده عليه وحيتغر فيها فاحنا لسه شركا زي ما احنا
والمصراوي بعد ما كان مش لاقي اللضى بس لقى نفسه عريس وبيتجوز وشريك في تجارة كبيرة وبعد الجواز جاله الاسكندراني :
- ها يا صاحبي ناوي على ايه
- حنزل ادور على ابويا واختي
- تاااااااني
- لا ما تقلقش المره دي انا اتعلمت الدرس وحخلي بالي كويس
- يا رب
وراح الاسكندراني مصفي ومقسم التجاره والمصراوي شال نصيبه ونزل وتدور الايام بالاسكندراني والتجاره في زياده ويدخل في صفقة خشب كبيره يستثمر فيها كل ما يملك وتوصل فعلا الشحنه وتدخل المخازن لكن في ليلتها هوب تحصل حريقه تاكل الخشب بالبضاعه اللي في المخزن وجاهزه ع البيع بالمصنع بالعدد
وبعد وش وحجوزات وبنوك وكلام كتير بص لقى الاسكندراني نفسه ع الحميد المجيد
يروح منين
ييجي منين
قال ما فيش غير صاحبي المصراوي انا وقفت جنبه قبل سابق وده دوره راح نازل يدور على صاحبه شمال يمين وكان فاكر ان الحكايه صعبه لانه مش عارف له عنوان لكن لقى الحكايه اسهل ما يكون صاحبه دلوقت نجم من نجوم المجتمع وله صيت وسمعه كبيره المهم عرف طريق البيت راحله لقى قصر من اكبر قصور البلد فخامه وابهه المهم ميل ع البواب :
- البيه صاحب القصر موجود
- وانت مالك ؟
- انا عارف انه موجود من فضلك روح قوله صاحبك الاسكندراني موجود بره وعايزك
وتاني البواب بص من فوق لتحت ودخل وساب الاسكندراني واقف بره وبعد شوي رجع البواب وقله:
- سعادة البيه بعتلك العشرة جنيه ديه وبيقولك هو مش عاوز يشوف وشك تاني
- ايه ؟؟ انت بتقول ايه ؟؟
- اللي سمعته
- ازاي ازاي ... انت متاكد انك قولتله صاحبك الا...
- الاسكندراني يلى يا عم بقى هوينا
مشي الاسكندراني والعشره جنيه في ايده مش داريان بحاجه غير انه حيجنن لدرجة انه بقى يكلم نفسه ويقول :
- معقول اللي بيحصل ده انا مش مصدق نفسي ... معقول ... لالالالا ..... فيه حاجه غلط ... مش ممكن
وهو ماشي عدى عليه واحد عجوز راكب عربية فخمه فوقف له وساله :
- مالك يا بني ماشي تكلم نفسك في الشارع كده ليه
- بستعجب ع الدنيا واحواله يا عم الحاج ... بستعجب ع الناس اللي اتقلب حالها واختلت موازينها .... مش .. م ..
وما قدرش المسكين يكمل كلامه غلبته دموعه فضل الراجل يهدي فيه واخده راكبه العربيه وبعد ما هدي شويه قله :
- ايه الحكايه بالظبط يا بني احكيلي
- الحكايه اني كان لي صا....
وحكاله الاسكندراني على كل حاجه ازي اتقابله وازاي اتعهدوا وازاي شقيوا وتعبوا وازاي وازاي وازاي ... وفي النهايه الراجل العجوز قله :
- ولا يهمك يا بني انت انسان مخلص ووفي والانسان اللي زيك اليومين دول شيء نادر
- الله يعزك يا عم الحاج
- وناوي تعمل ايه دلوقت
- ناوي ... هاهاها ... معايا عشر جنيه اخرة العشره حخدها واروح بلدي
- طب بقولك ايه ... انا زي ما انت شايف كده راجل عجوز خلاص في وداع ولا عندي عيل يحزن علي ولا حد ياخد باله مني في ايامي الاخيره تجيش تشتغل عندي وتدير لي مصانع الموبيليا بتاعتي وتعيش معايا على انك ابني بس تخلي بالك مني وتذكرني بالخير بعد ما اموت
وباختصار الاسكندراني راح معاه والراجل فعلا حبه من كل قلبه كانه ابنه واتمنه على كل ماله وثروته والاسكندراني عشان وفي ومخلص ربنا باركله في مجهوده وعلى ايده الثروة كترت وبقيت اضعاف واضعاف والمصنع بقى مصانع والمعرض بقى معارض وفي يوم وهو بيتمشى في واحد من المعارض لقى بنت شابه جميله واقفه بتعيط فساله :
- مالك بتعيطي ليه يا انسه ؟
- اصل اهلي حيشترولي اودة النوم ديه
- طب خلاص ما دام مش عاجباكي بلاش منها وخدي غيرها اللي يعجبك
لكن البنت عيطت اكتر فقلها :
- الله .. في ايه بس فهميني الموضوع يا انسه
- انا لا عايزة الاودة ديه ولا غيرها انا مش عايزة اتجوز من اصله
- الله غريبه في بنت في الدنيا مش بتحلم بالجواز
- ايوه انا
- ليه طيب
- اصل اهلي حيجوزوني لراجل عجوز عشان هو غني واحنا على قد حالنا يعني
- وانتي مش بتحبيه
- ولا بطيق اتخيل اني حقضي عمري اللي فاضل قدامه
- طب واللي يخلصك من الراجل ده
- دا انا كنت اعيش عمري خدامه تحت رجليه
سمع الاسكندراني كلام البنوته والدنيا ما سعتهوش من الفرحه فطار على الراجل العجوز اللي بقى ابوه وقاله انه قرر يتجوز البنت ديه الراجل العجوز ما سعيتهوش الدنيا من الفرحه طار وقاله انت مالكش دعوه باي حاجه تروح تجهز نفسك للفرح وانا حخطبلك وافرشلك احسن بيت وفرحك الخميس الجاي
وفعلا زي ما قال الراجل العجوز يوم الخميس كان فرح الاسكندراني فرح كبير من افخم ما يكون في افخم واكبر مكان في البلد ومعازيم من اكبر واشهر والمع نجوم المجتمع وهو قاعد في الكوشه وجنبه عروسته فرحان بيها وهي طايره بيه والمدعويين داخلين واحد ورا التاني بص لقى في وسط اللي داخلين المصراوي ...
المصراوي ومعاه البنت اللي كان حيتجوزه هو وقرر ان صاحبه يتجوزه ما دامت هي اللي حتسعده
بص لقى المصراوي داخل ولا على باله حاجه ولا كانه عمل اي حاجه عااادي
المصراوي قعد على تربيزة بعيده
والاسكندراني شريط بيمر ادام عينه
ايام الشقى والصحبه
وازاي اتعدوا على الوفا
وازاي اتغنوا وربنا فتحها عليهم
وازا قسم الشركه معاه ونزل ضيع فلوسه على الهلث
وازاي رجعلوا وقسم معاه فلوسه وجوزه البنت اللي فكر انه يتجوزها
وازاي راحلو محتاج مساعدته
وازاي طرده من على الباب من غير ما يقابله
وما قدرش الاسكندراني يستحمل راح قايم وطالع ع المسرح ومطلع من جيبه اللي ربنا قدره عليه من فلوس وراح منقط وقايل :
- من الاسكندراني الاصيل .. الاصيل صاحب صاحبه للمصراوي الندل اللي اتقابله في يوم من الايام في اول المشوار وما حدش فيهم كان يملك شيء وبدءوا سوا وشقيوا واتعهدوا يفضلوا على الحلوة والمرة سوى واللي يوم ما عليوا ومشيت معاهم جالوا المصراوي وقاله اصفي وابويا واختي وهو ما ترددش يصفي بما يرضي الله واللي يوم ما جالوا المصراوي وقاله انه ضيع فلوسه على الخمر والرقصات قاله احنا لسه شركا وقسم ماله معاه وجوزه البنت اللي كان حيخطبها واللي هي قاعده جنبه دلوقت وبقيت مراته واللي يوم مارحله بعد ما فلس وقاله محتاجك يا صاحبي بعتله عشره جنيه مع البواب وقاله مش عايز اشوف وشك ادي الصحبيه وادي العهد وادي المره قصاد الحلوة م الاسكندراني الاصيل للمصراوي الندل
ونزل الاسكندراني وقاعد جنب عروسته في الكوشه بعد ما شفى غليله والمصراوي بقيت حالته بلى بيغلي والفرح كله بيبصله والاحتقار باين في عنيهم عنها وراح طالع على المسرح وطلع اللي فيه النصيب هو كمان وقال :
- من المصراوي لصاحبه الاسكندراني الاصيل الاصيل الاصيل اللي فعلا ابتدوا المشوار سوى واللي اتعهدوا فعلا على الحلوة والمرة يبقوا سوى واللي صفى الاسكندراني معاه بما يرضي الله واللي يوم ما رجع لصاحبه الاسكندراني وقاله فلوسي راحت ع الخمر والرقصات قسم معاه ماله وجوزه خطيبته لما حس انها هي اللي حتسعده وتهنيه والل يفعلا يوم ما جاله صاحبه الاسكندراني يستنجد بيه من غدر الايام بعتله عشرة جنيه مع البواب وقاله مش عايز اشوف وشك لانه ما استحملش يشوف صاحبه بعد الدنيا ما غدرت بيه وجارت عليه واللي بعتله ابوه على هيئة واحد عجوز ووهب له ماله وثروته يتاجر بيها واللي جوزه اخته اللي هي قاعده جنبه في الكوشه دلوقت من المصراوي لصاحبه الاسكندراني الاصيل....
الاصيل...
الاصيل...
الاصيل
كتبها شريف عزمي في 05:38 صباحاً ::
39 تعليق
في02,نيسان,2008 - 10:57 صباحاً, المغترب كتبها ...
تفضل بمتابعة اخر ادراجاتي
((( أدب وفن الحوار )))
علي مدونتي المتواضعه
بشارع مكتوب
حارة المغترب
jedmhm.maktoobblog.com
دمت بخير
ولي عوده للتعليق
في02,نيسان,2008 - 01:04 مساءً, الفرسان كتبها ...
اخي ان لا اعلق اخطأ الامة على شخص بعينه .... ولا اعلق اخطائي على شماعة احد ... ولكن الى اين شبابنا الفاضل ... الشباب الذي سيعيد للامة هيبتها الى اين يتجه ... الى الحياة النقية الصافية ام الى حياة العراء والتعري
ودمت تقبل تحيات الفرسان
في02,نيسان,2008 - 03:44 مساءً, أكرم صبري كتبها ...
شيفو
ايه الحلاوة دي
اسلوبك لذيذ يا عمناااااااااااا
انت كده حتدخل الرابطة
رابطة اللذاذ العرب هههههههه
تقبل تحياتى ومرروي يا شريف
في02,نيسان,2008 - 05:53 مساءً, علي فرجاني كتبها ...
اخي العزيز شريف
تحية طيبة وبعد ،،
اشكرك علي كتابتك الجميلة
وتقبل من دعوتي لان تشارك معي في مجلة جديدة تحت الانشاء اطلقها موقع ملف المستقبل واسند لي اختيار المحررين فارجوا ان تتصل بي للاهمية للتنسيق بيننا وعنوان الموقع كالاتي
http://www.mindtycoon.com/index.php
ارجوك ضفني علي الماسنجر او الياهو علي aly.fergany@yahoo.com
الوداع يا صديقي حتي نلتقي
علي فرجاني
جريدة رؤية الالكترونية
في02,نيسان,2008 - 07:04 مساءً, دولة الهانم كتبها ...
على فكرة أنا بحب الحواديت موووووووووووووت .... حدوتك لذيذة
في02,نيسان,2008 - 07:28 مساءً, cinderella كتبها ...
شريف
ههههههههههههههههههههههه
والله والله تجنن بجد
تنفع قصه وتنفع كمان نكته تقيله قوي
بس اهو يا راجل الاتنين طلعوا كويسين واولاد ناس في الاخر
دانا كنت هزعل قوي لو المصراوي كان بصحيح ندل
ههههههههه
بس بجد روعه
انت هايل
والاهم بقي
نسيت اقولك
حوريه دي اللي معلق عندك
راجل ويبقي حسن جريس وهو نفسه صاحب مدونة الفرسان وليالي وحنين
بس حبيت انبهك لاننا كمجتمع تدويني محترم
قررنا حذف تعليقات اي من الاشكال دي ولا حتي هنرد عليهم هنحذفهم ونمنعهم من دخول مدوناتنا
لانه مدوناتنا محترمه ولا يدخلها الحاجات دي
بس حبيت انبهك
لانه الناس الكويسه لو دخلت عندك ممكن تزعل منك انك لسه سايب الفراغ ده
سلامي لك ابن بلدي المحترم
وبجد القصه رهيبه
تحياتي لك
في02,نيسان,2008 - 11:49 مساءً, كامل النصيرات كتبها ...
شوف
أنا أكره الإدراجات الطويلة ..
لأني ما عنديش وقت أقراها
بس والله والله
استمتعت بقصتك من أول حرف لاخر حرف يا أصيل أصيل أصيل
دمت مبدعا
تحياتي
في03,نيسان,2008 - 05:34 صباحاً, شريف عزمي كتبها ...
الى الساده اصحاب التعليقات الناريه
والخطب الحنجوريه
والهتافات السبابيه
وكل من يعشقون تعكير صفو مزاجنا بمشاهدهم النعاليه
الى كل هؤلاء
اهديهم
(دليلك للتعليق في المُدَوَّنات )
بقلم جينا تراباني
ترجمة أحمد نصر عجيزة
نقلا عن موقع tadween.com
ترك تعليق في مدونة شخص ما يشبه الذهاب إلى حجرة معيشته و الدخول معه في حِوار. ومثلما هو الحال في الواقع يسعد المرء على الإنترنت بالتحدث إلى أشخاص دون آخرين.
يـُـثــري معلقو المدونات الجيدون النِقاش ، وهم شخصيات مُـهـتـَـمَّة تتصف بالود وتـُعرَف بسعة الإطلاع و غزارة المعلومات. نـَمِّ رأس مالك الإجتماعي على الإنترنت و كن مُـعَـلـِّـقا ً محترما ً بأخذ هذه الإرشادات البسيطة في الإعتبار قبل أن تـُعَلـِّق.
لا تخرج عن الموضوع
يسمح المدونون بالتعليق على التدوينات لسماع المزيد عن محتوى التدوينة. لا تغير الموضوع. لا يوجد شئ أكثر إزعاجا ً من رؤية تعليق على تدوينة عن إعصار كاترينا يقول "بالمناسبة ، هل تعرف أى شئ عن السلاحف؟"
ساهم بمعلومات جديدة إلى النقاش
إثنا عشر شخصا ً يقولون نفس الكلام في قسم التعليقات هو شئ يضايق وبلا فائدة. اقرأ كل التعليقات قبل أن تعلق وتأكد أن تعليقك يقدم شيئا ًجديدا ً للنقاش. إذا لم يكن لديك الوقت أو الصبر لتقرأ التعليقات كلها فلا تعلق أصلا ً. كلما زادت التعليقات يزداد الإحتمال بأن شخصا ما قد قال ما تفكر فيه ، كما يقل احتمال أن يقرأ الزوار المقبلون ما ستكتبه.
لا تعلق لمجرد التعليق
من يعلق ب "موقع جميل" أو "أنا الأول!" لم يكن له في التعليق من الأساس. مروجو السخام (spam) فقط هم من يعلق لمجرد إضافة أسمائهم و عناوين لصفحات ما على الإنترنت. التعليقات عديمة القيمة سوف تـُكـْسِـبـُكَ سمعة بأنك مُعلـِّق عديم النفع.
اعرف متى تـُعَلـِّق ومتى ترسل رسالة الكترونية
التعليق في مدونة هى وسيلة إتصال عامة من فرد إلى جماعة في سياق موضوع التدوينة أما الرسالة الإلكترونية فهى وسيلة إتصال شخصية. التعليق الذى يقول "هذا الرابط ممتاز ، و بالمناسبة كيف حال أختك؟" لا يضيف الى النِقاش العام وإنما ينتمى الى نوعية "الرسائل الإلكترونية" الى المؤلف.
تذكر أن لا أحد يحب "أبو العُرِّيف" (الشخص مدعي معرفة كل شئ )
أفضل أنواع التعليقات تأتي من أشخاص مـُفـَكِرة واسعة المعرفة تضيف معلومات جديدة عن الموضوع ، لكن عندما يرسل معلق متعالي متحذلق بتعليقات جارحة، فأى مدون سيتعامل مع هذا المعلق كما لو كان في حجرة معيشته، غير أن الطرد سيكون على هيئة مسح التعليق. عندما تـُراجـِعْ حقيقة ما أو تشير إلى خطأ إملائي أو إلى رابط لا يعمل افعل ذلك بطريقة لطيفة و محترمة.
اجعل نبرة رسالتك واضحة
لا أحد على الإنترنت يمكنه سماع نبرة صوتك أو رؤية تعابير وجهك. السخرية والمبالغات تـُـفـْهَمْ خطأ بسهولة في المجال العام. تذكر أن نقطتين وقوس تـُغـَيـِّرْ معنى الجملة بالكامل. استخدم معلومات إضافية أو أيقونات التعبير (emoticons) لتوَّصِل روح رسالتك.
تـَحَمَّـل مسؤلية تعليقك
التعليقات المجهولة ، وإن كانت في بعض الأحيان ضرورية، يمكن أن تـُفـَسَر بالجُبن. أسس لشخصيتك على الإنترنت و تحمل مسؤلية كلامك بوضع اسمك وعنوان مدونتك على التعليق متى أمكن ذلك.
اختصر
المحاضرات المُطوَّلة هى مُهـِمَة أساتذة الجامعة و ليس معلقو المدونات. اختصر وكن مباشرا ً. كل الناس تـُقـَدِّر الإختصار.
اذكر مصادرك بوضع روابط أو نص الإقتباس
للتعليق على أجزاء محددة من التدوينة ، انسخ الجمل التى تريد التعليق عليها و اضِفْ ردك تحتها. إذا كنت تشير إلى معلومات من مكان آخر، اكتب ملخص لها و ضع رابطا ً للمصدر ليستطيع القراء الحصول على معلومات أكثر إذا أرادوا.
كن مهذبا ً
مهما كانت الإحتمالات بأن يضايقك كلام قاله شخص ما في تدوينة أو تعليق، يظل الهجوم الشخصي في جميع الأحوال غير مقبول وبلا قيمة و يمكن أن ينزل بسرعة بمستوى الحوار إلى أدناه. قاوم الإستفزاز وكن محترما ً و موضوعيا ً طوال الوقت.
لا تـُعَلـِّق عندما تكون غاضبا ً أو منفعلا ً أومِتـْنـَكِدْ
لا يمكن التراجع عن تعليق نشرته ، فبمجرد إرساله سيصبح متاحا ً ليخزنه جووجل و ليراه الجميع. تذكر أنك لن تكشف عن أفضل ما فيك في لحظات الإنفعال. إذا وجدت نفسك تكتب تعليقا ً بغضب في مدونة شخص ما - توقف عن الكتابة وغادرالمكان، خذ نفسك و تمشى قليلا ً ثم ارجع للموضوع بعدها بيوم عندما يروق ذهنك. وما ينطبق هنا على التعليقات العامة في المدونات ينطبق أيضا ً على الرسائل الإلكترونية الخاصة.
لا تشجِّع أو تغيظ السَفـَلـَة
مهما كـُتِـبَتْ مقالات مثل هذا المقال ، سيظل دائما ً من الناس من يتجول في الإنترنت و ينشر تعليقات إنتقامية بلا هدف في أي مساحة متاحة للتعليق. لا تجعل هؤلاء الإرهابيين يفوزون و لا تلفت النظر إلى هذه النوعية من المعلقين سواء بتفنيد ما يقولونه أو بالإختلاف معهم أو حتى ذكر أسمائهم الحركية على الإنترنت.
في03,نيسان,2008 - 05:35 صباحاً, شريف عزمي كتبها ...
الاخ المغترب
اشكر لك مرورك وبالفعل انا زرت مدونتك الفاضله
وعجبني الموضوع ادب الحوار
تحياتي
ودمت بود
في03,نيسان,2008 - 05:36 صباحاً, شريف عزمي كتبها ...
الفرسان انا متشكر جدا
الشماعات كتير
والمشاكل اكتر
واصحاب الهموم ربنا اعلم بيهم
اشكرك
تحياتي
في03,نيسان,2008 - 05:38 صباحاً, شريف عزمي كتبها ...
يا عم اكرم
اخجلتم تواضعنا وشاشتي احمرت من الخجل
صباح الفل
وشكرا لذوقك
تحياتي
دمت بود
في03,نيسان,2008 - 05:42 صباحاً, شريف عزمي كتبها ...
يا حاج علي
صباح الفل
اشكرك على ذوقك
وشكرا على دعوتك
على فكرة رحت العنوان اياه ومافيش غير اعلان دفع فاتورة الغاز رحت دفعها ليشيلوا العده
هههههههههه
تحياتي
ودمتم بود
في03,نيسان,2008 - 05:43 صباحاً, شريف عزمي كتبها ...
دولة الهانم
نسيت اقول في الاخر
توته توته فرغت الحدوته
حلوة ولا ملتوتة
يا رب ما تكونش ملتوته
تحياتي
ودمتم بود
في03,نيسان,2008 - 05:45 صباحاً, شريف عزمي كتبها ...
سندريلا
الحمد لله اللي عجبتك
ما تشغليش بالك بمين ده ومين ده ولا بالشرح للناس
من كلام الواحد الناس بتعرفه كويس
شكرا ويا مراحب
تحياتي
ودمتم بود
في03,نيسان,2008 - 05:46 صباحاً, شريف عزمي كتبها ...
الاستاذ كامل
تعليقك نيشان اصاب قلبي
فزينه بورد وياسمين
اشكرك
بس الادراجات بتيجي طويله كده والله
تحياتي
ودمتم بود
في03,نيسان,2008 - 06:55 صباحاً, salwa jalal كتبها ...
الأخ الفاضل شريف عزمي
الأصيل
عنوان ينطبق تمامًا على مضمون الحكاية الجذابة
والحق أنهما معًا
الأصيلان
فقد كان المصراوي والاسكندراني
وجهين لعملة واحدة
هي الأصالة
.
وقد جربت حكاية القصة لبعض السامعات
فأعجبن بها غاية الإعجاب
.
المدونة بكاملها في حاجة إلى أكثر من وقفة
فنورها نور نفــّاذ
.
تقبل أخي أصدق تهانئي
على ما تبذله من جهد
في إخراجها هذا الإخراج الممتع الأخاذ
.
أسمى التحيات
ودام التوفيق لك حليفــًا
في كل إدراج
*
في03,نيسان,2008 - 08:53 صباحاً, gihan كتبها ...
والله منا عارفه اقول ايه؟
بجد انت رائع ومبدع واسلوبك لذيذ ومشوق جدا جدا
وحقيقى القصه فى منتهى الروعه والجمال
صحيح هم يبكى وهم يضحك
بس لما المصراوى طلع فى الاخر اصيل اوى كده كان ليه من الاول رماله عشره جنيه كان رده بالمعروف احسن طالما طلع طيب اوى كده
تحياتى ليك يا شريف
في03,نيسان,2008 - 09:51 صباحاً, ام ليث كتبها ...
أخي شريف
الأصيل أبن الأصول
القصة طويلة لكن للحق ممتعة
على فكرة عندك موهبة في كتابتة القصص ..........مع إني مش ناقدة
تسلم افكارك
دمت بخير
في03,نيسان,2008 - 11:08 صباحاً, يوسف إبراهيم.. كتبها ...
جميلة قصتك ومشوقة.. قرأتها رافعاً شعار: مش حتقدر تغمض عينيك..
في03,نيسان,2008 - 12:48 مساءً, طالبي شوقي كتبها ...
هل نتنظر ردهم
أم نأبى عقلهم
هل نؤدي الامانة
أم أنها خيانة
العظيم محمد
صلى الله عليه وسلم
ماذا يقولون عنه
وماذا نعتبرها نحن ؟
كيف نعالج القضية ؟
هل مجرد فقاعات ؟
أم أنها وقفات ؟
شاركونا برايكم
عن هؤلاء وكيف يفكرون
تقبلوا منا أسمى عبارات
الود والإمتنان وأن تكون كلمتكم
عقلية منطقية موضوعية متأنية
بعيدا عن العاطفة
فقط رأي سديد ..
إدراجنا بانتظاركم
وشكرا .
في03,نيسان,2008 - 02:38 مساءً, جبيريا الصالحى كتبها ...
سالنى يا اميرة يوم
وهمس لى قلبي
لماذا انت وحيد وشريد
فصمت لحظة وفكرت
ثم سالنى فؤادى وقال لى
اين هى اميرتك
فارتعشت
وسالتنى تراتيل الحروف
هل احزنتها ام ابكيتها
فترقرقت من ادمعى رقرقة
وسالت نفسي
لما انا بدونها
فبكيت
ثم سالت القمر
هل اقترب منها اخر وانا بعيد
فاعترف
فقلت
وهل همس لها بحب
قال همس لها
وغنى لها شعرا
استنشقته
وسكرت
وعانقتَه
وقبلته
فغبت حينها فى داخلى وتذكرت
احاسيس
يوما احست خلاياها
تذكرت يوما
شفتاها وشفتاى التقت
وعيناى وعيناها المعت
وهمست يومها لها
وتغنيت
وسكرنا حتى الثمالة
وترنمت
ااااااااااااااااه لازلت اذكرها واشم
رائحتها الربيعية
عطر الدنيا وزينتها
الحان ود
رقصنا على نار العشق
لماذا
يا اميرتى ابتعدت
القلب المكسور
أيها المزروع في عمق الشغاف
هل وصلك هاتفي المغلف بدمي
هل سمعت أنين وحدتي
هل سمعت عن لوعة أنفرادي في مدن الصقيع النائية؟
هكذا أنا دونكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يبللُ المطرُ الأسود وجنتيَّ
وسباق مع الزمن البطئ في السير إليك
أحذتك الأقدار مني
أخذ عزيز مقتدر وألتوت أصابعي صبرا ً على حال قلبي
ذاك الذي ألبسته بعدكَ درع الحديد وغلّفته بعود الشجر
وبخرته بأنفاسي الحارة ومسميات لا أنساها مذ صغري
وخرزة زرقاء تقي قلبي نظرة َ متحسّر ٍ على شخصي
وهيبة حبك الكامن
ذاك الذي يخرج مع بريق عيوني
سأشتاقك يا من أسميتني ملاكا ً
حد ما بعد الم الموت شوقي ساشتاقك
أمســـاً واليوم َ وغدا ً
ساشتاقك صبحا ً يفتح شهيتي لحياة
وظهرا متى ما حان الرقا د وليلا
وسميري حفنة رماد
القلب المكسور
في03,نيسان,2008 - 03:47 مساءً, صفاء سويدان كتبها ...
أخى الكريم
أسعدنى زيارة مدونتك جعلها الله فى ميزان الحسنات
أما عن القصة فهى بسيطة وسردها شيق
وتعبر عن أصالة الشعب المصرى
لك تحياتى ودمت متألقاً
في04,نيسان,2008 - 07:58 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...
أخواتي وإخوتي ...
أصدقائي وصديقاتي ...
أعتذر منكم على انقطاعي الفترة الماضية وتقصيري تجاهكم احبائي ..ولكنها مشاغل الحياة وظروف الدراسة ..عدت مشتاقة لكم ولحروفكم ..هذا مرور محبة فقط وسأعود ثانية ان شاء الله لقراءة المواضيع بتأني والتعليق عليها ...
وهذه هديتي لكم ليوم الجمعة ....
أسال الله أن لايرد لك دعوة ،ولايحرمك من فضله ، ويحفظ أسرتك وأحبتك ،ويسعدك ، ويفرج همك ، وييسر أمرك ، ويغفر لك ولوالديك وذريتك ، وأن يبلغك أسمى مراتب الدنيا وأعلى منازل الجنة .
اللهم آمين
محبتي ...
في04,نيسان,2008 - 11:47 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...
115 يوم مضت علي إعتقال المدون السعودي فؤاد الفرحان بدون تهمة وبدون تحقيق ...!!
http://www.alfarhan.org/
http://ar.freefouad.com/
و70 يوم علي إعتقال المدون المصري الدكتور إبراهيم الزعفراني بتهمة التظاهر والتعاطف من أجل غزة ...!!
http://zafarany.blogspot.com/
فلنعلن جميعاً تضامنا معهم حتي يتم الإفراج عنهم ....
الحرية للكلمة .... الحرية للرأي ....
في أوطاننا العربية المنكوبة بالقهر والإستبداد .
في04,نيسان,2008 - 01:56 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...
أخي ..............
احلى الصباحات .....جمعه مباركه....
لي عوده............
مودتي
في04,نيسان,2008 - 07:14 مساءً, أبو آدم كتبها ...
قصة متميزة جداً
ومشوقة حد الإغراق
أشكرك
في04,نيسان,2008 - 07:39 مساءً, كامل النصيرات كتبها ...
مررت لمراجعة بعض الفقرات
أردت رواية الحكاية لأحدهم فنسيت شيئاً ..عدت وتأكدت منه
تحياتي
في04,نيسان,2008 - 09:25 مساءً, الوردة البيضاء كتبها ...
قصتك جميلة جدا بجد
احترامي وتقديري
وجمعتك مباركة بإذن الله
في05,نيسان,2008 - 08:11 صباحاً, الخنساء كتبها ...
الاخ شريف يسعد أوقاتك واعتذر عن تأخري بسبب سفري الذي ابعدني بعض الوقت ..
كالعادة تشوقنا في كل قصه تكتبها ،، فهذه القصه تعيدني إلى زمن بعيد في قصة صحابي فعل كما فعل الاصدقاء مع بعضهم وقد كان عنوان القصه ( وفاء ) لك كل الاحترام ..
في06,نيسان,2008 - 10:03 صباحاً, هبة الحياه كتبها ...
استمتعت بالمرور في مدونتك ويبدو أنني لست الوحيدة التي تعاني من جهل وتأخر الأمة
أرجو الإستمرار في الكتابة لعلهم يستيقظون من سباتهم العميق
في09,نيسان,2008 - 08:29 صباحاً, هادي الشنتير كتبها ...
السلام عليكم
اخ شريف انت الاصيل دائما
جميل جدا رغم اني لم اقراها كلها
تحياتي واحترامي
في09,نيسان,2008 - 08:18 مساءً, Wahdah Wahedah كتبها ...
بصراحه كنت هاتجنن لو كان المصراوى طلع ندل للدرجادى
اللى هى الدرجه اللى اتهيألنا انه عليها قبل اللفه الاخيره دى
بجد انت مبدع يا أخ شريف
وحقيقى كمان انا زعلانه على الأيام اللى ما عرفتش فيها مدونتك
بس خلاص
طول مانا موجوده هازهقك
وبعدين انا مش خوافه أوى كده
هههههههههههه
قلت راجعه ابقى راجعه بإذن الله
لو فضلت عايشه
ولو لقيت المواصلات سهله
الصبر بس
دى مسائل
عااااااارضه
سلام يا صاحبى
في10,نيسان,2008 - 08:49 صباحاً, غريـــــــب19 كتبها ...
مررت للسلام..
دمت بحب اخي..
ولا تحرمنا من كتاباتك وقصصك..
في10,نيسان,2008 - 06:44 مساءً, أكرم صبري كتبها ...
شيفو فين الجديد يا باشا
بس سؤال
انت ليه مدونتك فونت الكلام فى الرد بيكون كبير
في11,نيسان,2008 - 08:25 صباحاً, غريب الدار كتبها ...
صديقي الرائع شريف
صباح العطر صباح الورد
رائع جدا واصيــل ادراجك جميل جدا اعجبني
جمعه مباركه عليكم شريف ياعزيزي
باقة ورد وتحيـه
احترامي وتقديري
غريب الدار
في11,نيسان,2008 - 04:28 مساءً, نيفين عمر كتبها ...
اسلوبك الادبى رائع جدا وفى قمة السلاسه البسيطة المعبرة
وعندك قدرة كبيرة على ان تجعلنا نعيش اجواء سطورك
تحياتى لك
في12,نيسان,2008 - 09:48 صباحاً, محمد فيروز الكمالي كتبها ...
========(( بسم الله الرحمن الرحيم ))========
هل تحب أن تقرأ السيرة الذاتية لأغلب الناس
هذا هو آخر إدراج في مدونتي
زيارتك تسرنا ورأيك يهمنا
===========(( محمد الكمالي ))===========
في12,نيسان,2008 - 02:22 مساءً, حمدي المتولي كتبها ...
اخي العزيز شريف عزمي
جميل جميل جميل وشيق
تسلم ويسلم قلمك واسلوبك البديع
لقد جاءت أنباء عجيبه بل وخطيرة
إلى النبى صلى الله عليه وسلم
أنه هناك شىء عجيب يحدث الأن
من فوق سبع سماوات،
فما هو هذا الأمر؟
هل حدث تغيير فى النظام الكونى؟
كلا! هل أصطدم نجم مع نجم أخر؟ كلا!
إذا فما الذى حدث
في23,أيار,2008 - 05:29 صباحاً, وفاء فاضل كتبها ...
يخرب بيت دماغك ، يالهوووووى ع القصة الروعة اللى سبت كل حاجة ف ايدى وقرتها
يا صباح دماغك العالية ، والله اكنه فيلم سنمائى قدامى بصوره واحداثه ، يا نهار ابيض يا ناس عندك حس بالاحداث الدقيقة اللى تأسر فظيعة ، وصور تركيبية متداخلة تخلى اللى ميقراش يتابع ويجرى السطور عشان يعرف ويكمل ، قدرت تحبس انفاسى لحد ما تنتهى القصة ، كثيرا ما اقرأ ولا أعلق ، الا المرادى يا استاذ شريف ، راااائع ، وسلمت يمناك يا فندمتقبل مودتى
وفاء فاضل
الاسم: شريف عزمي
