تم تدميرك
ركضنا جميعا ما وسعنا الظلام وبرغم اني ابدنهم الا اني كنت اسبقهم ودار في خلدي لماذا دوما في كل قصص المعابد والاكتشافات التاريخيه كلما غادر احد الاشخاص الجمع لابد من مصيبه تحل على راسه وراس كل من معه ... لماذا يجد نفسه فجاءة بين انياب المومياء ....
او في الفخ السري .....
او يخطفه حراس المعبد لماذا ؟
لعنة الله عليك يا ميلار انا واثق ان صراخك هذا لن يعدو ان يكون مجرد سحليه مغلوبة على امرها قد مرقت بجوارك وبرقتك الفرنسيه صرخت مرتاعا....
او لعلك اكتشفت ان سجائرك قد نفذت فصرخت وانت تشعر بخطر الحياه يحوم حولك...
اقسم لو ان هذا هو السبب لاقتلنك يا ميلار ...
اج....
توقفت فجاءة كل الافكار التي في راسي بمجرد ان وصلنا الى ميلار الذي وقف في مدخل غرفة التهجدات موليا ظهره لنا وكما كان يتامل ما امامه ...
كنا نحن ايضا نتامل نفس الشيء
الشيء الذي....
* * *
ما لا يعرفه سيف الدوله العلوي..
التفت الحاج صبري الى عماله العشره المحيطون به وقال تعليقا على جملة سيف الاخيره:
- اسمعتم ما يقوله هذا البدين اهذا كلام المتعلمين... اقطع ذراعي ان لم يكن مجرد موظف صغير بوزارة الثقافه
قهقه العمال من حوله في حين تحرك هو صاعدا السقالات الخشبيه الى الخارج وهو يقول:
- مجنون من يدلف الى مكان مهجور ومغلق منذ الاف السنين في هذا الليل والظلام هذا على كل انتظرهم عندك يا منصور ومعك سعيد اما بقيتكم فتعالوا نجلس في الهواء
صدرت عنهم غمغمات ان نريد ان نبقى فتوقف متطلعا لهم من اعلى قبل ان يقول :
- وماذا هناك تترقبونه يعني
تعالت الاقوال من هنا وهناك :
- ربما يجدون ما يحتاجون العون في رفعه
- نريد ان نرى ما سيجدون
- يا حاج ربما ينوبنا من الحب جانب
تطلع لهم بغيظ وقال :
- وماذا سيجدون يا حمقى انها ليست الاقصر انها الصحراء اهناك هنا سوى الفخار على كل انتظروا لكن تعال انت يا منصور لتعد لي الشاي والنرجيله
- حاضر يا حاج
وتحت ضوء القمر الذي كان يتالق في اولى لياليه البدريه جلسا امام النار يعدون الشاي ويتعاطى الحاج دخان النرجيله
وتحت ضوء القمر الذي غطى الرمال من حولهم راحت تسعى...
عقربة سوداء صغيره ...
نفس العقربه التي خرجت من الجره ...
راحت تزحف نحو الحفرة ....
وانزلقت بداخلها..
ومن داخل الحفرة دوى صراخ وهتاف العمال ...
والتفت الكهل وجليسه الى الحفرة
ولفتهم عاصفه بدون اي مقدمات
وثارت الرمال من حولهم
فجاءة اختفى القمر واظلمت الدنيا ...
وصرخ منصور :
- ماهذا ؟؟ مالذي يحدث يا حاج
- اين انت يا منصور ؟ منصور
وفي الحفرة اندفعت ريح ساخنه من الثغره في سقف المعبد
وتصدعت جنبات الحفره
وتساقطت دعاماتها
وتدافع العمال يحاولون الخروج من الحفره
وتساقطت بهم السقالات
وانهارت الحفره وردمتهم الرمال جميعا
وبالخارج سيطر الذعر والخوف على الرجلين .
وراحو يتخبطون في ظلمة العاصفه
لا يبصرون شيئا
واذ فجأة شعر كل منهم بقبضه جبارة تحمله من على الارض وتعتصره
الاختناق
الاختناق
حرارة شديده تسري في جسدهم
الاحتراق
الاحتراق
وفجاءة كما اختفى فجاة عاد القمر يضوي
وسكنت الرمال
وهدئت العاصفه
الا من نسمه سريعه تذري رمادا اسود في الخلاء
اما الحفره فلا اثر لها
ولا اثر لان احد ما كان بالمكان عموما
انها تيفين التي ملئى الغضب احشائها
انها تيفين اقسى بنات عقرب
* * *
خلف ميلار وقفنا ننظر الى كومة الرمال التي ملئت الغرفه حتى منتصفها وارتفعت الى السقف ...
في البدايه لم يتكلم احد ..
وبعد قليل عندما بدئنا نفيق من الصدمه ونحس المصيبه قال ميلار وهو مذهول :
- ماذا حدث ؟
جاوب سؤاله الصمت والخرس الذي سيطر علينا ولكن فجأة صرخ ميلار :
- لقد ضعنا ... ااااااا .... ردمنا انهارت الحفرة على راسنا... سنموت ها هنا وانت السبب
واندفع ينبش كوم الرمال امامنا وينثره حوله ويصرخ :
- لا لا ...لا لالا لا لا اخرجوني ... اللعنه على الاثار والمصريات وكل شيء
ثم التفت الى لورانزو صارخا وهو يهجم عليه :
- اللعنه عليك يا لورانزو انت من قتلنا ... ااااااااا
* * *
طبعا نحن في غنى عن ذكر الصفعه او الصفعتان ربما ثلاثه او اكثر اللاتي نالهن ميلار حتى توقف عن هبله وعاد يمارسه نشاطه التقليدي في البكاء ولكن هذه المرة كان جاثيا على ركبتيه تحت ارجلنا متوسلا للخروج من هنا
فقالت مارلين :
- لا تقلقوا لا بد انها الدعامات لم تتحمل وانهارت جنبات الحفره ولكن عمالنا بالخارج بالتاكيد سيسعون لاخراجنا من هنا
صرخ ميلار :
- وماذا ينتظرون ليسرعوا
قال لورانزو :
- لقد استغرقنا الامر ثلاثة اسابيع ونحن نحفر هنا للوصول الى مكان المعبد فهل نستطيع ان نبقى على قيد الحياة هذه المدة
- استغرقنا ثلاثة اسابيع لاننا لم نكن نعرف المكان بالتحديد لكنهم الان يعرفون المكان وسيسعون الينا
لم اجد الا ان أأمن على كلامها قائلا :
- انها محقه
- انها مسائلة وقت ليس الا لنصبر فقط
* * *
بعد مرور ثلاث ساعات
جالسين على الدرج امام غرفت التهجدات ننتظر
لورانزو عاقدا يديه على صدره وقد مد ساقيه امامه
ميلار ينهنه ويولول والدموع تجري على خديه كما لو لم تجري من قبل وبالطبع السيجارة بين شفتيه
مارلين تتطلع في النقوش محاولة ان تتناسى ما يدور حولنا
وانا لا افعل سوى الانتظار
* * *
بعد خمس ساعات
مازلنا جالسين على الدرج
لورانزو على وضعه
ميلار مخلص لبكاءه وعويله وسجائره
مارلين بعد ان ملت التطلع في النقوش استلقت ارضا وقالت :
- اشعر بالنعاس الشديد ان جد جديد ايقظوني
وانا في انتظار
* * *
بعد اثنا عشر ساعه
مارلين نائمة
لورانزو يفكر بالنوم
ميلار يحطم الارقام القياسيه في العويل وتدخين السجائر
انا انتظر
* * *
ثمانية عشر ساعة
استيقظ لورانزو واعتدل جالسا
مارلين فتحت عيناها متسائلة :
- لاجديد .. حسنا ساواصل النوم
ميلار ..
نهنهه..
تدخين
انتظار...* * *
تسع وعشرون ساعه
لورانزو يتلمظ بلسانه لاعقا شفتيه التي جففها العطش
مارلين تستلقي ارضا لتنام
قديرة هي في النوم
ميلار ...
هذا الولد اسطورة حقيقيه في البكاء
لا يشق له غبار في الندب
اما انا فاعضائي ترتجف واشعر بالوهن في شتى انحائي بعد جوع يوم ونصف وفي محاولة يائسه ان اتناسى جوعي قلت :
- ترى ما الذي اخرهم كل هذا لو انهم بدءؤا الحفر في حينه لكانوا معنا الان؟؟
قال لورانزو :
- لا ادري ربما اخطئوا الموقع لنعطهم بعض الوقت
- وهل نملك ترف الحلول والبدائل
قلتها ورحت الهي ذهني باي شيء تذكرت دراستي وتخرجي من كلية الاداب تذكرت قراتي وكتبي العزيزة اساتذتي تلاميذي امي ابي اختي وزوجها ... وانتهى كل ما اعرفه ولم يعد هناك ما اتذكره لافكر فيه فرحت ادير عيني على ما حولي واسعى للتشاغل به ونظرت الى مارلين وهي نائمة لم اقل اني من هواة الرسم اليس كذلك ؟
الواقع اني من هواة الرسم بشده ولو اني ارسم لوحة وكنت اجرؤ على رسم بورتريه لشخص ما لرسمت لها لوحة انها جميله حقا وهي نا ئمة وعلى سبيل التشاغل عن موقفي رحت اتذكر معرفتي بها من اولها وقبل ان استطرد في افكاري تدافع الى راسي سيل اخر من الافكار والاسئلة المفاجئه كيف حدث ان سئلها لورانزو ....
- وما هذه ؟
- انها محرقة بخور ان هذه الغرفه هي غرفة ال....... الماذا يا مارلي ؟
- غرفة التهجدات
كيف تعرف هي مالا يعرفه هو ...
تذكرت الجره التي في القاعه الثالثه..
انها لا تشبه الجره التي عثرنا عليها ..انها هي..
هي بكل تاكيد لايمكن ان اتجاهل ذلك الكسر البسيط الذي اصاب عنق الجره مع فتح ميلار لها..
ولكن كيف تاتى ان سبقتنا لاسفل ..
- تريد استكشاف المعبد .. هيا ان تيفين تنتظر .. تنتظر
كان الهاتف هو ميلار وقد قالها وهب واقفا وانطلق ينزل الدرج الى قلب المعبد في حين هبت مارلين من رقادها هاتفه :
- ماذا هناك ؟؟؟
اما لورانزو فصرخ :
- لا .. ميلار .. انتظر لا تذهب الان ان تيفين لم تضع سلاحها بعد .. لا لا لاتذهب
وانطلقت انا اركض خلفه ..
في حالته تلك قد يقتل نفسه او يصيبه مكروه..
- ميلاااااار
ولم توقفه هتفاتي كان يركض بسرعه وخفه فلم استطع ادراكه وكنا قد وصلنا الى الغرفه الرابعه فوجدتني اتوقف حانقا واللهاث يشق صدري واقول :
- اللعنه عليك
سيقتلني ركضا خلفه ..الواقع اني لم اجرؤ على ملاحقته فتراجعت الى حيث كنا نجلس طالبا مساعدة لورانزو ولكن مع وصولي الى غرفة التهجدات ..
كانت المفاجأة الجديده ..
لا لن انتهي هاهنا ...
ولن اترككم تطلعون ...
ساخبركم ..
لم اجد اثر لمارلين او لورانزو ..لا اثر نهائي .اين ذهبوا ان الطريق هنا ذا اتجاه واحد ان تحركوا لا بد ان نلتقي ...
اين ؟؟؟
ومرة اخرى صعقتني مفاجأة ان لا رمال تملئ الغرفه
اختفت
والثغره في السقف لا اثر لها ايضا
وهنا شعرت وكان شيئا ما خلفي فالتفت بسرعه لاجد انه باسفل الدرج وقف جمع من الاشخاص يقارب الخمسون مسربلين في اقمشه زرقاء وكل منهم يحمل عصا غريبة الشكل في يده
الاغرب هو اللون الازرق الذي لف المكان ..
الارهب هو ...
لا تحتمل اعصابي ..
* * *
كتبها شريف عزمي في 07:07 صباحاً ::
شريف باشا
لحظات
أقرأ قراءة متأنية ، ومن ثم سأعود للتعليق
حتى العودة ، لك كل التقدير على مرورك الرئع وأخلاقك العالية
قادم حالا ...........
اخي شريف رفقا بنا وباعصابنا فنحن أيضا بدأ الفضول يزداد وبدأ القصة تصبح أكثر تشويقا ارجو ان يكون الادراج التالي قريبا دمت بخير
مشوق أنت جدا يا شريف فى أسلوب سردك ........
برغمأنكتتحدث عنالآثار ... الا أنت تمتلك بالفعل أسلوب أدبى غير عادى ........
عشنا مع المجموعة التى طالتها كارثة الانهيار والرمال واليوم ونصف انتظار وجوع .........
شعرنا بما يشعرون به من ضيق الانتظار ......
أحسنت صنعا مارلين حين هربت من الكارثة بالخلود الى النوم ...........
قطعا نحن بانتظار البقية ،وسردك الأكثر من رائع ..
تحياتى وتقديرى أيها المبدع الفذ
مبدع كعادتك ....
قصصك تحمل التشويق والاثارة دوما ...
تحياتي
وبعدين معاك
موتنا رعب؟؟
مين دول الي لابسين ارزق
الكهان الفراعنه مكنش عندهم الكلام ده
قالولنا كده في الافلام؟؟
طيب هتنزل الجديد امتي شوقتني
تحياتي لك
كالعادة
مبهر وساحر وصاحب حرف
كل المودة لك منى اخى الحبيب
السلام عليكم
ياعم شريف حرام عليك
نفسى اعرف الباقى
انت ممكن تموتنى من الفضول والله
بس إسلوبك رائع وعندك إمكانية التشويق وتصوير الأحداث
أشكرك
تحيــــــــاتى
استاذ الكل
انت ليه ما تنشر كل يوم...صار عنا فضول نعرف شوصار
أوقفت انفاسي.. أعلم انك بخير لانك تروي لنا ما كان.. واثق في رأفة تيفين.. هل احتمل هذا اللهاث.. العالم غريب غير مألوف .. أكاد لا أصدقه.. أشفق على الرواية من المدونات.. لا .. انها تستحق أكثر من ذلك بكثير.. ألا يكفي رمال الحفرة.. هل تذرو الرمال .. وتبقى الرواية سابحة في الفضاء.. من يحرس المعبد.. ما الذي آل إليه.. أسئلة وأسئلة في العالم الغامض المثير الذي أخذتنا إليه..
ما أروع حكاياتك.. سأقرأها الان كلها سيرا للخلف..
تصحبك السلامة
مشاعر تشاطر الإبداع بجمالها..
أسعدني وجودي في مدونتك..
ويسعدني تواصلك معي..
لك خالص تقديري واحترامي.
قصه حلوه
ننتظر البقيه بشوق
شكرا لمرورك
كن بحب
هذا التشويق رائق و قاسي و سأنتظر أيضا و أمري لله ... فقط ، ما لم أفهمه يا عزيزي هو ... ميلار ... كيف يولول والسيجارة بين شفتيه ؟؟؟ آسفة على هذا السؤال العويص
لكنك تستفز صبري على معرفة الآتي يا شريف ... موفق و رائع دائما !!!
جميل ما تكتب من آثار الرعب القوطى
مرورى الاول
وبأمر الله ان كنا من أهلا الدنيا لن يكون الاخير
تقبل عودتى
محبتى
تحياتى
الرائع شريف صباح الخير والفل والياسمين
قصه مشوقه فعلا وسردك رائع ممتع وجميل
انتظر البقيه ................. دمت متألقا
صديقك
غريب الدار
العزيز شريف
شاكر لك تحليقك الجميل فوق لوني المهاجر وسعيد بقدومك ولا تبخل بهطولك العذب
كن بود دائما وجمال وخير
تشويق متزايد
بانتظار جديدك دوما
نحن الذين أعصابنا لا تحتمل
الاخ سريف
سرد رائع وقصة مشوقة
في انتظار البقية
دمت بود
الاخ شريف
سرد رائع وقصة مشوقة
في انتظار البقية
دمت بود
الأسبوع الماضى بدأ ضخ الغاز المصرى الى تل أبيب ....!!!!!
المليون وحدة حرارية تتكلف 2.65 دولار و هو سعرها العالمى
مصر تصدره الى أسرائيل بـ 1.5 دولار للمليون وحدة حرارية أى بدعم 77 % ..!!!!!!!!
أى ....
نستقطع من دخلنا القومى
من قوتنا
من أموالنا جميعا
كى نمد اليهود بطاقة يحرقون بها أخواننا فى العروبة و الأسلام ...
!!!!!!!!!!!!!!
ماذا نحن فاعلون ؟؟
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
!!!!!!!!!!
إرسل رسالة تضامنية لأهلنا في غزة علي الشريط المتحرك في قناة الأقصي بالنسبة لمصر علي رقم 93207 قبل الساعة 10 مساء
للتبرع لقناة الأقصي عن طريق ويسترن يونيون في أي بلد عربي أو أجنبي لمزيد من التفاصيل إتصل بقناة الأقصي علي هاتف 0097282851500
أخي العزيز
رفقا بأعصابنا فنحن بشر
أكتب الأجزاء بسرعة أكثر
واسلم دائما بخير
كلمات رائعة اخي شريف ...
تحياتي ..
العزيز شريف عزمي..
لو اجدنا تمثيل انفسنا في شي واحد...فأكيد سوف نستطيع اقناع الاخر في كثير من المجالات
يسعدني تعقيبك كثيرا
و يسعدني تواصلك الدائم اكثر ...
تقديري
عمي وأخي الحاج سليمان .. خال المدونين لا يسر .. ولقد قمت بواجب الأمر بالمعرف والنهي عن المنكر .. فتبين أن الناس لها الف وجه وجه وهذا ردي عليهم ..لكي إعذر عند الله .. يوم لا ينفع فيه لا مال ولا بنون ..ولا مدونات أو مجاملات على حساب الشرع ..
إلى كل من علق من الأخوة والأخوات هنا أعلاه في مدونتي أو على مدونة ..مناهيل أو مجاهيل ..فألامر عندي سيان ما دمتم مصرين على وجهة نظركم [اني أنا البادي والمخطىء .. !!!
أقول لكم جميعاً بلا خوف ولا حياء منكم .. وإنما خوفي من الله الذي سيحاسبكم على مجاملاتكم للمناهل وغيرها من المدونين على حساب الدين والقيم بحسن نية أو سوؤها الله أعلم بنواياكم يا من تخافون من الناس ولا تخافون من ربكم ..! وعلى عدم جهري بالحق وباعلى صوت لأن الحال الذي وصلنا اليه كما ترون مزري ولا يحتاج لبيان .. لكي نستفيق جميعاً من غفلتنا وخيبتنا وخلطنا في المفاهيم والمبررات ألتي سمحت للمدونة وأمثالها بما يدونون ولكم في تعليقاتكم المتفاوته حسب فهمكم لذلك التدوين الذي ينعكس على مستوى تعليقاتكم .. المايعة .. والتافهة في غالب الأحيان على مواضيع لا تستحق الى الزجر الذي فعلته أنا لأن تعليقاتكم هي التي تزيد من حالة التشذرم وتجزيء المجزء من هويتنا وثقافتنا التي يكاد أمثالكم أن يجهز عليها بأسم .. الأدب .. والفن .. وحرية التعبير عن قضايا قد تكون صحيحة ولكنها فردية وليست عامة .. بطريقة لا تساعد على إيجاد حل للمشكلة أو لكي يعتبر من يقرأها ويتجنب الوقوع فيما وقع فيه صاحب القصة ..وإنما طريقة سردها تزين وتغوي القارىء في ظل الجو الذي نعيش من الحرية الغير منضبطة لمن يقرأها ..وتجعله يستصغر و يستسهل ما عنده من صغائر الذنوب ..أو يتعلم منها فن جديد في الغواية وقلة الحياء ..كالذي يسجن على مخالفة مرورية مع عتاولة ومحترفي فن السرقة ..لفإن لم يتعلم منهم الكار ..تقل نوازع القيم في نفسه لما يرى من مستويات ...؟؟؟
لذلك المدونة مناهيل هي ليست صغيرة لا هي ولا أمثالها ممن يحبون أن تشيع الفاحشة بين الناس ..فهي كما تقول حاجه ثلاث حجات ..
فهل يقبل أي منكم وعلى رأسكم هي وكل من يتعاطف في الدفاع عنها .. أن يرضى لأبنه أو لأبنته أو أخيه وإخته وأمه وأبيه أن يداوم على قرأة مثل هذه القصص وبنفس الجو الذي عرضت فيه من صور ولون وديكور يوحي بما يوحي ...
وقبل أن تنصبون من أنفسكم وعاظاً فقط على أبو عويصة الذي قال مراراً وتكراراً ..أنا لست ضد الأدب الرفيع الذي يمنى في النفس مكارم الأخلاق والرجولة والعفة والفضيلة ولا ضد القصة الهادفة والتي تخاطب العقل والقلب لأخذ العبرة مما جرى ودون أن تركز فقط على إثارة الغرائز الشهوانية بطريقة فجة لا يرضى عنها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .. والذي قال للمسلمين الذي أظن أنني ومناهل وأنتم منهم .. من رأى منكم منكراً فليغيره ..بيده .. بلسانه .. بقلبه .....لذلك قبل أن تذكروني بالدين وبطريقة الدعوة اليه ذكروا أنفسكم بما هو مطلوب منكم تجاه دينكم وصلاتكم وعن ما تنهى وتأمر يه تلك الصلاة .. وقوموا بواجبكم وكونوا قدوة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبعدها لن ترو من أبو عويصة إلا ما يسركـــم ..
وهذه قصة صديقي يوسف عينة مما كتب أبو عويصة في مجال القصة القصية الهادفة ..بطريقة أطنها تسركم ويرضى عنها الله ورسوله ..ثم صالح المؤمنين أمثالكم ..أطالب كل صاحب قلم ومدونة ممن يملك الوهبة أن يسخرها في هذا الاتجاه اتجاه الخير لا الشر ..
واليكم قصة صديقي يوسف ، الذي خسر نقوده ولكنــه ربـح نفســه ..؟! بعد أن خاض تجربة تلك الحياة التي وصفت لـه من أصدقائه وزملائه في العمل والسكن بأنها رائـعة ولطالما دعـوه للذهاب معهم ليجرب متعة الحياة بحرية وبلا قيود في بــلاد يفعل فيها الإنسان ما يشاء ما دام يملك النقود التي يستطيع أن يشتري بهـا أي شيء فهي المفتاح السحري لفتح كل الأبواب المغلقة على مصراعيها في زمن الحرية والفن الذي أصبحت فيه المرآة سلعه وسلعه رخيصة تشترى بتلك النقود ، ومن كثرة ما زينوا لـه تلك الحياة وما فيها من متع ومغامرات وحب حسب زعمهم، قرر أن يخوض تلك التجربة بمفرده لا برفقتهم فما زال في نفسه شيئاً من الحياء وأخلاق القرية يمنعانه من خوض تلك التجربة برفقة أناس يعرفونه..، وها هو الآن يجلس على مقعد الطائرة التي سوف تقله إلى ذلك البلد الذي لا يبعد كثيرا عن الكويت ( عبدان ) وبعد أن ربط الحزام على وسطه تحسس لا شعورياً جيبه الذي ي فيه النقود وعنوان الفندق والأماكن التي يستطيع أن يفعل فيها بنقوده ما يشاء ، فهـو بدونها لا شيء ، ولم يفق من أحلامه الوردية أو الحمراء التي سينعم بها بعد ساعات.. إلا على صوت المضيفة تعلن عن وصول الطائرة لمطار عبدان ، وما هي إلا دقائق لم تزد عن نصف ساعة حتى كان يجلس يوسف بجانب سائق التاكسي الذي سيوصله للفندق الذي يحمل عنوانه ، وبعد إن استراح قليلاً جهز نفسه بعد العصر لدخول ذلك العالم السحري الذي وصف لــه بأنه رائع وممتع يشعر المرء فيه بسعادة ما بعدها سعادة.، ركب سيارة الأجرة بعد أن أعطى سائقها العنوان ولكن السائق لم يقرءا العنوان ولكنه هز رأسه وابتسم دلاله على انه وأمثاله معروفه الأماكن التي يذهبون إليها وعند الوصول أشار له السائق على المدخل فدخل من البوابة بعد إن حياه من يقف على جانبيها من الحراس بابتسامة لم يرتح لمعناها ولكنه تابع السير وما إن سار بعض الخطوات ..، كاد أن يرجع من حيث أتى لظنه أن السائق أخطأ في العنوان لأنه وجد نفسه في حارة مغلقه على جوانبها بيوت مفتحة الأبواب يظهر منها نســاء شبــه عاريات يتضاحكن بصوت لم يألفه في نساء قريته ومنهن من تغمــز لــه بعينيها وأخرى تشير إليه أن تفضل والبعض ترسل له قبلة في الهواء..؟!! وهـو واقف في مكانه فاغر الفم جاحظ العينين مندهش مما يرى ولا يدري ماذا يفعــل فهذه أول مره يرى فيها نساء على هذا الشكل فهو ابن القرية وحديث عهــد بالمدينة ، والحياة الرائعة التي وصفت له من أصدقائه ما خطــر على باله أنها تكون بهذا الشكل ؟! ولما لم يتحرك من مكانه وكان فيه شيء من الوسامة تقدمت نحوه بعض ألنسوة منهن من تجذبه ليتبعها وأخرى تقبله وثالثه تقرصه وهو ما زال في حيرته ودهشتــه والمشكلة انه لا يعرف لغة هؤلاء النسوة ومنهن من هي اكبر منه سناً ولكن المساحيق وتلك الملابس تخفي حقيقة سن المرآة ..، وبعد أن استرد وعيــه وتمالك نفسه تفاهم مع من ظن أنها راعية ذلك القطيع .. بالإشارة وببعض كلمات حفظها من أصدقاء السؤ الذين ورطوه بهذه الورطة ومن كتاب مترجم للغة تلك النسوة ، على أن يحضر غـداً صباحاً ليخرج في نزهه مع من أشار إليها وقد لفتت انتباهه لصغر سنها وحيائها وكأنها مثله جديدة على هذه الحياة التي لم يكن يتوقع أن مثله يمكن أن يخوض تجربتها ..، وخرج من ذلك المكان ولسان حاله يقول هــل هــذا هــو عالــم السعادة والأحلام والحب والآهات الذي طالما حدثوني عنــه ..؟! أم هــو عالــم الساقطيــن والساقطـات أم أنا أخطأت العنوان ، وقضى ليلته وهو بين مصدق ومكذب لما رأى، وفي اليوم التالي حينما صار قريباً من المدخل كأنــــه سمع هاتفاً يقول هل من الضروري إن تعود لتخرج مع تلك الفتاه التي ظننتها حديثة عهد بهذه ألمهنه وترغب في صحبتها وربما لتنصحها بالابتعاد عن مثل هذه الحياة السافلة..ألتي يجب عليك أنت أن تبتعـد عنها قبل أن تغــــوص فــي وحلهـــا..الم يكفك ما رأيت بألا مس حتى تحكم على تلك الحياة التي وصفت لك بأنها رائعة ، فإذا هي أسفل من سافلة. وهاتف آخر يزين لــه الدخول .. فدخل وقد اعد في ذهنه برنامجاً لذلك اليوم الذي سيقضيه برفقة تلك الفتاة التي لفتت نظره بالأمس وحين سأل عنها لمح إشارة من عيني راعية القطيع لإحداهن أن شاغليه فاحتضنته بين ذراعيها وألقت برأسها على كتفه محاولة دفعه باتجاه إحدى الغرف وهو يعاود السؤال عن تلك الفتاة وهي تحاول منعه من الكلام بوضع شفتيها على فمه ولكنه استدار بوجهه لجهة اليمين حتى لا يمكنها من ذلك وفجـــــأة فتح باب من الجهة التي ينظر إليها وخرج منها رجل عجوز طاعن في السن يزرر فتحة بنطاله ومن خلفه تلــك الفتاة التي يسأل عنهــا يدها اليمنى تعيد ترتيب شعرها واليسرى تستر ما انكشف من جسمها ؟ فما كان من يوسف إلا أن دفع تلك المرآة التي تحتضنه بقوة أفقدتها توازنها مخرجاً من جيبه زجاجة العطر التي احضرها هـدية لتلك الفتاة قاذفاً إياها باتجاه الفتاة فأصابت الجدار الذي خلفها محدثة صوتا قويا أفاق على صوتـه يوسف من ضياعـه وعاد إليه رشده وعقلـه فأستغفر ربــه وطلب منه الهداية والحماية والتثبيت..، بعـد أن بصـق على الفتاة وعلى نفسه ومن في الدار قبل أن يخرج من ذلك المكان التعيس والقذر فهوعباره عن مرحاض عام يفرغ فيه من يشاء قاذوراته بعد أن يدفع الأجرة لمن يرعى ذلك القطيع في هذا المكان الذي ينتهك فيه شرفهن وإنسانيتهن بطريقة مذلة ومهينـــه للفاعل والمفعول بها تحت مسميات خادعة ومضللة مثل الحريـة والحب والسعادة ، أما واقعاً وفعلاً فبين ذلك الفعل وتلك المسميات وبين السعـــادة والحب الحقيقي بعــد السماء عن الأرض لمن يعقل وعنده عرض لا يحــب أن ينتهكــه احــد بالحــرام...؟؟؟ فهــل من معتبــر من قصــة صديقي يوسف الذي صرفه الله عن الحرام ويسر لــه أمر الزواج بالحلال الذي أنجب منــه الذريـة الصالحة بفضل ربــه الذي حفظــه وهــداه إلى أفضل من ما دلـه عليه أصدقاء الســــؤ ..، فيا من تزين لــه نفســه أو أصدقاء السؤ خوض تلك التجربة ألمهلكه في الدنيا قبل الآخرة ، في مثل هذه ألأماكن التي إن هـو غاص في وحلهــا ولم يفـق من ضياعـه وغفلته قبل فوات الأوان كمــا أفاق يوسف الذي خســر نقوده ولكنه ربـــــــــــــح نفســـــه سيخســر نفســه ونقــوده ، اللهم أحفظ شباب وفتيات المسلمين واهدهم ويسر أمورهم واجمع بينهم بالحلال، يا رب
جميله جدا
عندك اسلوب رائع فى الكتابه لدرجة ممتعه
احييك جدا واشكرك على هذا الادراج الجميل وهذه المدونة المميزة
مساؤك ورد وعنبر
مشوق هو اسلوبك لاستمرار الشخص في القراءة
دام قلمك متألق
دمت بود
مع تحياتي,,,
السلام عليكم
انا فعلا في شوق لمعرفة التتمة وماهو ذالك اللون الأزرق
احترامي وتقديري
ممكن اعرف قصتك حقيقيه اخي شريف عزمي جميله ومشوقه جدا
ودمت بود
بحق استمتع وانا اقرء قصصك
كن بخيرا دوماا
مودتي
سردك اللذيذ بدأ يلفحني وانا اجلس بركن قصي هنا بشمال الاردن واحس احرفك تسري بروحي ثم ابدأ السؤال وهذا من معاني الابداع فكم ساكون ممنونك لو انك تجيبنا الاسئله؟
وقفنا في الحلقة السابقة عندما طلب وفد من البدو من ذي القرنين
أن لا يتركهم فريسة سهلة لقوم يأجوج ومأجوج
لأن غاراتهم مفاجئة فبعد أن يدمروا كل شيء
يعودون إلى بلادهم سالمين
فقال لهم ذو القرنين من أي طريق يجيئون ؟
فأشاروا إلى وادي ضيق بين جبلين مرتفعين وقالوا من هنا
ليس لهم طريق سوى هذا
مدونتك جميله
وافكارك جيده
ادراجك حلو ومتميز
وكلامك جميل قوي
اتمني لك التوفيق وتحقق كل احلامك
كما اتمنى ان ارى بصمة لك في مدونتي
تعليق على ادراجي الجديد
الاخ يحيي
مرحبا بك دوما وتخجلني كلماتك
اشكر لك لطفك
دمت بود
الاخت الخنساء
اشكرك
اعصابكم في الحفظ والصون
الادراج التالي قريب ان شاء الله السبت القادم
الادراج الاخير
ودمت بود
العنود الراشد
يااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
اشكرك جدا
تحياتي
سندريلا الساعه
اشكرك
اخجلتم تواضعنا
التالي هو الاخير
السبت القادم
ويارب لا تزعلوا مني
تحياتي
العزيز جبيريا شكرا
اعتز بتعليقك
مرحبا بك
الغالي هيرو
سامحني لا اتقصد
لا وعيونك لا اتقصد
انا اسف
المرة القادمة كل البقيه
الاخت ماساماتي
اشكرك
مرحبا بك دوما
ساحاول
تحياتي
الاخت ساميه عبد المطلب
تحياتي
واشكرك على المديح العزيز
اخجلتموني
الاخت ياسمين خاطر وانا ايضا يسعدني وجودك
تحياتي
همسة القلب
اشكرك
تحياتي ودمت بود
الاخت الفاضله بشرى
اشكرك واعتز بتعليقاتك
ليس من الصعب الولوله بينما السيجاره بين الشفتين مثلما يسهل اي شيء اثناء اي شيء
السؤال ليس عويصا كما ترين
الاتي قريييييييييييييييييب
تحياتي ودمت بود
واحدة وحيدة
تحياتي واشكرك لكن ليس رعبا ما اكتب وان كنتم ارتعبتم منه
ولكن لاني اناقش امر ارتبط في اذهاننا بخوف فنحن نخشى منه
تحياتي
وفي تواصل باذن الله
صديقي غريب الدار
الرائع بحق هو انت
سعدت بمرورك الكريم
تحياتي
دم بود
الفنان الياسري
اثرى لونك اروقة مدونتي
تحياتي
الاخ هشام
اشكر مرورك الكريم ودام تواصلنا
تحياتي
الاخت نصره سميح
بل نحن من سعد بمروك الكريم
تحياتي
الاخت فاتي
اشكرك واشكر مرورك
دمت بود
ام ليث
ولا استطيع ان اعصى لك امرا
علم وجاري التنفيذ
تحياتي
اخي وليد
اشكرك ودام التواصل
تحياتي
عاشقة الورد
اشكرك
ودام التواصل
تحياتي
اخي ابوعويصه
ان ابو عويصه يهتم بسداد النصيحه
ان ابو عويصه يهتم ان تقاو الاخلاق والمباديء على الاساس السليمه
ان ابو عويصه يهتم ان يكون الامر حسب ما يرتضيه الدين
اشكرك
وجزاك الله خيرا
ولكن من قال انه يشترط ان يكون راي ابو عويصه سديد في امور اجتهاديه ؟؟؟؟
من يقول ان قصة ابو عويصه- التي اختارها بنفسه لتكون معيار القصه الاخلاقيه الملتزمه المتدينه العالية الهمه - يشترط ان تكون هي المعيار القياسي ؟؟؟
من قال ان كل ما تراه عين ابو عويصه هو حقيقه ؟؟؟؟
من قال ان ما كتبته بالاعلى هو تعليق على مدونتي وليس حملة تشنيع على مناهل او غيرها؟؟؟
كلها كما ترى اسئله لا يعلم حقائقها الا الله
فلندع ما لا نعلم لمن يعلم ولا يعلم عليه
دمت بود
السلام عليكم
اختي نيفين
انا من يشكر لك مرورك وتعليقك
تحياتي
دمت بود
اختي رباب
صباحك عسل وزهور و ...و ... و... اشياء جميله كثيره
تحياتي
اشكر لك تعليقك الذي يملئني غرورا
تحياتي
دمت بود
الورده البيضاء
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اشكر لك مرورك الذي اسعدني
تحياتي
اشكرك اختي لين
لتعليقك الذي اعتز به دوما
الادراج التالي تتضح الامور
تحياتي
يا خيال انثى
انا من يسعد دوما بمرورك
تحياتي
الاسم: شريف عزمي
