جميع الحقوق محفوظه للمؤلف طبقا لقوانين الملكيه الفكريه
المسافر

الأحد,آذار 02, 2008


تم تدميرك

الثالث من سبتمبر 1993
الحاديه عشر مساء
في حفره عمقها ما يقرب من 19 مترا وقطرها يقترب من الاربعة امتار ونصف
تشدخ جسدي كثيرا وانا ادلف من الثغرة التي اصطنعوها في سقف المعبد ..
ارتعدت اطرافي بعنف وانا اندلى بالحبال في فراغ لا اعرف عمقه ولم ينجح صوت مارلين التي سبقتنا في ان يخفف رهبتي...
اما العرق فدعك من امره يكفي ان اقول اني صرت ككتلة لحم جاموسي في طبق مرق في اشهر مسمط في بولاق...
اه .. اخيرا الارض الحبيبه ... اه استقرت قدمي اخيرا على الارض وراحت مارلين تساعدني في خلع الحبال التي طوقتني وهي تقول:
- هه هل هناك اهون من هذا انها رحلة لطيفة تتمنى ان تطول
- حقا لطيفه ... انت محقه يا صاحبة الخمسون كيلو جراما وزنا
- هاهااهاهاهاهاها
لم يلبث ان تدلى ميلار من الثغره وعلى ضوء المصباح اليدوي رايته متشبثا بالحبل بشده وسيجارته تتشبث بها شفتاه
وبعد ان وصل لورانزو سمعنا صوت الحاج صبري وهو يهتف باعلى ما امكنه وصدى صوته يتردد من حولنا :
- أكل شيء ايء ايء ايء ... على ما يرام ام ام ام ام ,,,,, يا دكتور اكتور اكتور اكتور
رددت عليه قائلا:
- سيصبح كله لهو لهو لهو ... تمام ام ام ام .... اذا انعمتنا بالسكوت كوت كوت كوت
سمعت بعدها همهمه ولم اتعرف مايقول ولكني استنتجت بالتاكيد انه يلتفت للعمال المحيطين به في الحفرة مترقبين كنوز علي بابا التي سنخرج بها ويقول لهم انظرو الى وقاحة هذا الرجل .او اي شيء اخر يلعن فيه سلالتي وبالتاكيد مثله مثل كل الاخرين سيؤكد اني لست بدكتور ولا امت للعلم بصلة المهم دعكم منه ...
لقد التفت رباعتنا على اضواء المصابيح اليدويه نستكشف المكان حولنا...
كانت غرفه مربعة تماما طول ضلعها حوالي سبعة امتار ويبدو ايضا انه تقريبا نفس ارتفاع السقف فقد كانت اشبه بمكعب وملئت جدرانها كالعاده بالنقوش فقط لا رسوم ولا صور على غير عادة الفراعنه الذين عرف عنهم حب الاقلال من الحديث واقترب لورانزو من الجدار يتطلع النقوش عن كثب ولم يلبث ان قال :
- عجيب ... هل يتعرف احدكم هذه النقوش ؟؟ ان هيروغليفيتي تخونني
قال ميلار وهو يحاول ان يغالب خوفه:
- ا... انا لا ابرع بالهيروغليفيه ... ولكن لا اظن انها كذلك
قلت وانا اقترب من الجدار المقابل :
- انها ليست كذلك بالفعل .... انها تبدو للوهله الاولى كذلك لكن بعد تدقيق يتضح انها غفل اكثر وكانها وكانها...
- وكانها الاصل الذي اشتقت منه على كل حال هي لغة مستقله انها اكتشاف جديد
اشرت الى ما يبدو وكانه قصعه نحاسيه موضوعه على عمود حجري مرتفع عن الارض بمقدار المتر وقلت :
- وما هذه ؟
اجابني لورانزو قائلا:
- انها محرقة بخور .... ان هذه الغرفه هي غرفة ال... الماذا يا مارلي ؟
- غرفة التهجدات
كان هذا غريبا ان يسال العالم رجل الاعمال عن ما هو من تفاصيل عمله ولكن لورانزو شتت ذهني عنه سريعا عندما قال
- اجل غرفة التهجدات حيث كان سبعة كهنه من المراتب العليا وهي في الاغلب الدرجه الخامسه وستون يقفون مصطفين امام هذه المحرقه ويحرقون البخور لا رضاء تيفين ويتلون لها الادعيه
- ماذا تقصد بالدرجه الخامسه والستون ؟
- لقد قسم سحر تيفين لتسع وتسعون درجه استحوذت هي على ثلاث وثلاثون درجه من اعلى المراتب وهي القوة المطلقه اما الدرجات الاخرى...
- اه فهمت طرحتها للاكتتاب العام
- على الرغم من انك تسخر ولكنه قول شبه صحيح فلقد طرحت الخمس وستون المرتبه الاولى بين الكهنه والسدسه وستون هي المرتبه الاعلى التي يتحتم عليهم الارتقاء اليها بعد فترة محدده يقضيها في الدرجه السابقه لها والا اصابه عقاب وبيل
لم احر جوابا اقوله له وهو الذي يتحدث باقتناع كامل وكانه مجرد مشعوذ وليس عالم محترم... اشارت مارلين الى فتحه في ارضيه الغرفه وفي ركن قصي منها وقالت :
- اعتقدت ان هذه الفتحه والدرج من خلفها يقود الى الطابق الثاني
قال لورانزو وهو يتجه صوب الفتحه وقد ظهر درج خلالها على ضوء مصباحه:
- بل السادس هي تعالوا
قال ميلار الذي بدء يتصبب عرق بغزارة:
- الا يكفي هذا ؟ لقد استكشفنا بما فيه الكفايه
- هيا ولا تتخاذل يا ميلار فما زال امامنا الكثير لننهيه
لم افكر انا في الاعتراض وانا اعلم انه لا طائل ورائه ونزلت خلفه على الدرج الحجري الممتد وكانه بلا نهايه وجدران الدرج ملئتها رسوم تمثل نفس المراءة التي سبق ورايناها على الجرة وقد وقفت على ساعديها ورفعت ساقيها لاعلى فيما يشبه العقرب وحولها توزعت النقوش بجنون وكان الكاتب لديه جنون بالتدوين وقلت :
عميقة هي الدرج:
- انها تسع وتسعون درجه ترمز كل واحده منها الى درجه من سحر تيفين
- يا ه جميل ... منظمه للغايه السيده تيفين هذه
- مازلت تسخر على الرغم من انك تخوض في معبدها
- لا تنتظر مني ان اتعبد فيها
قالت مارلين:
- ومن قال ان تتعبد ولكن يجب ان تصدق في وجودها
- وماذا يسمى الاعتقاد بوجودية اله ما الا تعبد
- ومن قال انها اله
- هذا المكان الذي نجوس خلاله وقصتكم
قال لورانزو وهو يلتفت الي ويضرب ضوء مصباحه في وجهيي :
- انها ليست اله بل هي مخلوق من جنس اخر غير البشر يمتلك قوى غير طبيعيه تجعله قادر على تحقيق امور ما نسميها نحن سحر ولكن القدماء بجهل منهم الهوها
- انت الان تعترف انهم جهلاء وانت من تؤكد سعة افقهم لاعتقادهم في السحر
- لامحالة انهم على نحو ما جهلاء وعلى اخر ...
كنا قد وصلنا الى القاعه التاليه فسكت عن الكلام وقد اخذه جمالها كانت الغرفه اوسع من سابقتها بكثير وسقفها مرتفع اما تصميمها فغريب لم اره بين الاثار الفرعونيه اكمل كان اشبه بالمسرح الاغريقي مدرج على سبعة مستويات كل منها ترتفع نصف المتر تقريبا على محيط مربع وفي المنتصف كانت منصه صغيره وقال لورانزو وهو يدير مصباحه قي النقوش حولنا والتي امتدت هذه المرة لتشمل السقف ايضا:
- غرفة الدمع والدم
قال ميلار مفزوعا من الاسم :
- الدم ؟؟ الدم !!
- لا عليك يا عزيزي انه مجرد اسم
كنت انا القائل في حين قال لورانزو وكانه لم يسمع ما قال ميلار:
- هنا كانوا يتراصون على هذه المدرجات وهم يقربون قربانا بشريا على تلك المنصه ولابد ان تبكي الضحيه وتتوسل لهم ليتركوه...
- قربان بشري ... من اين تستقي معلوماتك يا لورانزو انها المرة الاولى التي اسمع عن قربان بشريا في تاريخ الفراعنه باكمله
- ولماذا الم تسمع عن عروس النيل
- عار عليك ايها العالم المستكشف الكبير الاتعرف انها من اساطير ابن عبد الحكم في كتابه ( فتوح مصر والمغرب ) وليست من الحقيقه بشيء ... لقد سجل الفراعنة على جدران معابدهم و بردياتهم كل تفاصيل حياتهم و لم يخجلوا من ذكر شئ حتى عمليات الختان و الزواج صوروها على جدرانهم و لا يوجد دليل أثرى واحد على ألقاء عروس فى نيل مصر السعيد كأضحية حتى يفيض
- ولو ليس هذا ما نحن بصدده ... على كل لقد كان هذا ما يجري هنا بينهم وهم يتلون التعاويذ والصلوات لتيفين ويحملون في ايديهم كئوس ...
- الدم
- اجل كيف عرفت ؟
- هه هذا بديهي حتى تكتمل الصورة لابد من دم في الكئوس وضحايا بشريه وربما بعض افخاذ الخفافيش في حساء الصراصير ... هاهع هع هع انها الشعوذة
- اسخر كما تشاء ... سخريتك لن تغير من واقع ما نحن بصدده
قالها واشار بيده الى مخرج القاعه والذي توارى هذه المره خلف احد الجدران وباستسلام توجهنا نحوه وطبعا...
طبعا ساتجاهل اني رايت اثار اقدام كثيره على الاتربه التي تغطي ارضية القاعه وهذا طبيعي والا كيف سافسر انها وبينما كنا نغادر القاعه اضاءت ببيريق باهت وراحت تتحرك
انها بالتاكيد اوهام بحته..
* * *
ونحن نهبط الدرج قلت سائلا لورانزو:
- الاحظ انك تتمتع بمعلومات شبه دقيقه عن طقوس وتاريخ قصة تيفين هذه
- لقد اخبرتك من قبل ان لدي مصدر دقيق وهو ذاته الذي حدد موقع الحفر
- ولقد اخبرتني ايضا بانك ستطلعني عليه ولم يحدث
- هذا لانك لم تذكرني
كنا قد وصلنا الى مدخل القاعه الثالثه كانت هذه القاعه ارحب من سابقتها بمراحل كبيره .. وتمتد فيها الاعمده التي لم تظهر في سابقتها كانت الاعمده غريبة الشكل فلم تظهر اعمده في المعمار الفرعوني باكمله تتخذ من الجسم الانساني وحدة فنيه في زخرفته ولم يعرف بين تيجان الاعمده الفرعونيه مبدء التعدديه فقد كان جسم العمود ذاته عبارة عن تمثال لذات المراءة في وضعية العقرب وفوق ساقيها المرفوعتين لاعلى كان هناك ثلاثة تيجان تمثل زهرة اللوتس ... وسمعت مارلين تقول :
- رائع انه اكثر من رائع
وسمعت ايضا زفرات حارة تصدر من ميلار ولكني لم التفت اليه بل تركز بصري في منتصف الغرف ... حيث كان هناك عمود قصير بارتفاع متر منتصبا وفوقه جرة فخاريه تماما مثل تلك التي عثرنا عليها اثناء الحفر منذ ايام وبجوارها استقر غطاء مكسورا تماما كالذي كسرناه .. تماما ... ولكن بالتاكيد ليس هو ... فلقد...
(- اين الجرة التي عثرنا عليها اليوم؟
قال احد العاملين الذان كانا يحملقان بي منذ جلوسي :
- لقد حملناها الى مخدع تلك الخوجايه
- مارلين؟ ولماذا مخدعها بالتحديد
- كانت تلك اوامر اللورانز )
هكذا تذكرت حواري في تلك الليله مع الحاج صبري ورفقته ولكن قبل ان استغرق في تاملاتي صرخ ميلار بذعر :
- لاااالااالااا ... انا لا استطيع المواصله ... هيا لنعود.. لا ااالا االاا
راح يصرخ وهو يتراجع وعلامات الذعر تملء ملامحه فقلت :
- انه مصاب برهاب ما سيتهار عصبيا ان لم يعد
قال لورانزو :
- ولكننا نحتاجه
فقالت مارلين وهي تمسك بذراعه لتنهضه من الارض:
- دعه يعود ولنساله فيما بعد
- حسنا عد يا ميلار
والواقع ان ميلار لم ينتظر ليتم جملته لقد انطلق قبل ان يقولها اصلا .. فكرت للحظه ان اصرخ والطم والقي نفسي ارضا انا ايضا ليتركني اعود ولكني كنت اعلم انه لن يتركني ولو كنت مشلولا اسعى على بطني وقال لورانزو:
- هذه يا عزيزي القاعه الخامسه وهي غرفة الرؤيه .. هنا كان الكهنه من الدرجه الاربعون فما فوق ياتون ليحتسوا نوعا خاصا من الخمور ويطلقون البخور بكثافه حتى يصابوا بالدوار ويسقطون في اغماءة تتمثل لهم خلالها تيفين في رؤية خاصه بكل منهم
- لماذا تقول الخامسه انها الثالثه كما ان السابقه هي الثاني وليس السادسه كما قلت من قبل
- عزيزي تنسى اننا دلفنا المعبد من سقفه وهو اعلى طوابقه التتي تتكون من سبعة طوابق متدرجه في شكل هرمي
- انها تفاصيل دقيقه للغ...
قبل ان اتم جملتي سمعنا جميعا صوتا رهيبا يدوي من اعلى تلاه صوت هزيم ثم صرااخ رهيب من ميلار ..
من البديهي ان تتخيل انه ما يحدث في كل القصص حيث صادفته المومياء التي تعود للحياه او انه سقط في البئر السريه والفخ الذي ..
لماذا تسبق الاحداث ان ما حدث اكثر رهبة من ذلك ....
يتبع....



في02,آذار,2008  -  12:37 مساءً, يوسف مصطفى عفط كتبها ...

شريف عزمي

أهنيك على السرد الرائع والسلاسة الفذة


دمت بخير يا صديقي

تحياتي إليك ووطنك الراقي

في02,آذار,2008  -  01:08 مساءً, شريف عزمي كتبها ...

الاخ يوسف مرحبا بك دوما صديقا وضيفا وناقدا

في02,آذار,2008  -  02:17 مساءً, العنود الراشد كتبها ...

لم يلبث ان تدلى ميلار من الثغره وعلى ضوء المصباح اليدوي رايته متشبثا بالحبل بشده وسيجارته تتشبث بها شفتاه

هههههههههه حتى وهو معلق بالهواء ما زال متشبثا بادمانه لتلك السيجارة الملعونة ^_^
عزيزي تعرف جيدا كيف تسخر السخرية في سردك القصصي لتخدم الموقف
احداث مشوقة تأخذنا الى عالم المومياءات والفراعنة
نحن في انتظار البقية
تحياتي

في02,آذار,2008  -  02:52 مساءً, mona sawy كتبها ...


**..عزيزي شريف ..لقد بدأت أشعر ان هذا المسلسل المشوق له
..أساس من الصحه و انك احد ابطال هذه القصة ربما دقة تصويرك للتفاصيل
..التى تحولسردك السلس الى صور حيه فى ذهن القارىء..
..انا فى انتظار الباقيه ..
.

في02,آذار,2008  -  03:06 مساءً, ام ليث كتبها ...

أخي شريف أخذتنا الى مصر
وألى ألأهرامات وإلى الفراعنة
لا تتأخر في الجزء التالي فنحن ننتظر
دمت دائما متألق

في02,آذار,2008  -  06:14 مساءً, سلامه ابن ابو سلامه كتبها ...


ايه الحكاية ياشريف ...؟.؟؟ هى قصة رعب والا ايه..؟؟؟؟ وبعدين ايه حكاية تيفين دى ...هى حلوة ..؟؟؟ انت كده بتشوقنا ..وبعدين تروح قاطع على أهم حاجه وتقول لنا الحلقه الجايه ....انت ح تعمل زى اعلانات التلافزيون ياشريف .؟؟؟

عموما القصه بتشدنى ....نستنى الحلقة الجايه وامرنا لله.

في02,آذار,2008  -  07:40 مساءً, saied sorour كتبها ...

فعلا لا حول ولا قوة إلا بالله .
شكرا لمرورك بمدونتى و اعذرني إن أجلت تعليقي حتى الحلقة الأخيرة لأسباب خاصة لأستخلص العبرة من القصة المثيرة للنقد الأدبي وخاصة أني متعلق بالأدب بحكم دراساتي الأكاديمية ..واصل العروض وأنا متابع .

في02,آذار,2008  -  08:54 مساءً, لين عبد الله كتبها ...

قصه مثيره حقا
اتشوق للحلقه الاخيره
ودمت بود

في02,آذار,2008  -  10:07 مساءً, cinderella كتبها ...

لا بجد القصه احلوت قوي
ولكن من فضلك في لخاتمه متقولش انهم فراعنه ممكن يطلعوا كائنات فضائيه وخلاص
لانه ده تشويه لتاريخ الفراعنه ومكنوش قتالين قتله ولا مصاصي دماء
والاهم بقي اني حاسه انك بتابع حبيبتنا ناديه طه عندها قصه فرعونيه رووووووووووووعه تشبه كثير قصتك
مش عارفه ايه الهجوم الفرعوني ده ههههههههه
تحياتي لك

في03,آذار,2008  -  12:23 صباحاً, محمد هيرو كتبها ...

السلام عليكم
أنا بصراحة مش عارف أعلق لما شفت التعليق السابق
هذا هو البلاء الداخلى ,والله كلامك وخيالك واسع النطاق وشكرا للزيارة فى موضوع جامد دا أتمنى أن تراه وتبدى تعليقك الذى يرفع عدى الروح العالية
وشكرا
تحيلتى

في03,آذار,2008  -  05:55 صباحاً, شريف عزمي كتبها ...

عزيزي محمد هيرو
اسف لك ولكل من مر ورأى تعليق اقل ما يوصف بقذارته ولكن ده عيب من عيوب open media وهذا الشخص بتعليقه اساء لنفسه ولحرية رايه الذي لا اعلم عن ماذا هو او ما الموضوع الذي يحوم حوله فهو لم يتحدث عن المدونه او محتواها على كلا يكفي احساسه بغلطه بانه لم يجرؤ على عنونة تعليقه باسمه وكانه يعلم ان رايه هو راي لقيط لا اب ولا ام له لا موضوع ولا شخصية تقف خلف راي
اشكره
واعتذر لك ولكل من راى تعليق غير لائق في اي مكان

في03,آذار,2008  -  05:58 صباحاً, شريف عزمي كتبها ...

الاخت العنود
اشكر تعليقك الذي اطرى قلبي واخجل تواضعي سعيد بوجودك الدائم بمدونتي
دمتي بود

في03,آذار,2008  -  06:06 صباحاً, شريف عزمي كتبها ...

الاخت منى اشكر مرورك وتعليقك الارشق مرحبا بك دوما

في03,آذار,2008  -  06:09 صباحاً, شريف عزمي كتبها ...

الاخت ام ليث
تحياتي وان شاء الله لن اتاخر
ومرحبا بك في مدونتي وقبلها في بلدك مصر

في03,آذار,2008  -  06:11 صباحاً, شريف عزمي كتبها ...

عمي ابو سلامه ابن البلد الصاحي انا اسف انا فعلا لا احب الاعلانات لكن لابد من التمويل حتى ندفع الرواتب تحياتي ونورتنا

في03,آذار,2008  -  07:47 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...

ماذا يمكن أن يفعل المدونون من أجل محرقة غزة ؟؟
1-شرح أبعاد القضية الفلسطينية والمؤامرة عليها بصدق وشفافية
2- توضيح تآمر الحكام العرب وتواطئهم قديماً وحديثاً
3- إقتراح فاعليات للمواطن العربي ليقوم بها تجاه القضية .
4- الإشتراك في أي مظاهرة أو وقفة للتنديد بتلك المجازر .
5- الحث والدعوة للتبرع من أجل إخواننا في فلسطين عامة وغزة خاصة
6- مناشدة ومراسلة الكتاب الشرفاء والقيادات الدينية أن تتحمل مسئولياتها .
7- إرسال مئات الإيميلات لجميع المسئولين والناشطين في مجال حقوق الإنسان وفضح ما يحدث ودعوتهم للتحرك .
المدون ... يملك القلم .... فلا تبخل به لفضح ظالم ... أو نصرة مظلوم ...

في03,آذار,2008  -  08:18 صباحاً, شريف عزمي كتبها ...

اشكرك اشتاذ سعيد سرور ومرحبا بك ناقد وصديقا ومعلما

في03,آذار,2008  -  08:26 صباحاً, خيال انثى كتبها ...

قصه جميله حقا عشت بكل حرف كتبته
اتمنى ان تكون بقيتها قريبه

لك كل الود

في03,آذار,2008  -  08:51 صباحاً, هادي الشنتير كتبها ...

اخي العزيز شريف عزمي قصة اكث من رائعة فعلا
استمتعت جدا بقرائتها وقراءة كتاباتك المميزة
تحياتي واحترامي

في03,آذار,2008  -  09:46 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...

الاستاذ المحترم شريف عزمي ...

جئت لمدونتك من مدونة العزيزة سندريلا بعدما قلت انه كتب عندك تعليق مشابه لما كتب في مدونة الفاضلة ام عمر ..

جئت لاوصل رسالة مفادها ...ان احذفوا اي تعليق مسيء لرموز الفكر والثقافة والشرف في المدونات ..

فوجدت كرم اخلاقك وطيب اصلك سبقني بالفعل ..وقد طهرت مدونتك من هذا الشر ..

فشكرا لك وبارك الله فيك اخي الكريم ..

وتحية صادقة من اختك ..


في03,آذار,2008  -  10:04 صباحاً, شريف عزمي كتبها ...

لين عبد الله لا اعتبر الادراج وصل اذا لم اجد بصمتك تليه اشكرك

في03,آذار,2008  -  10:08 صباحاً, شريف عزمي كتبها ...

السندريلا
سعيد بمرورك
بس ما ينفعش نسبق الاحداث زي ما ينفعش نقول فضائيين
تابعي معايا وصدقيني مش حتصدقي اللي حيحصل لانك لا تتخيليه
شكرا واجو دوام التواصل

في03,آذار,2008  -  10:23 صباحاً, شريف عزمي كتبها ...

لك الله يا غزة
فنحن وراء حكامنا

في03,آذار,2008  -  10:47 صباحاً, المناهل كتبها ...

اخ شريف

لقد تعرفت ع مدونتك ووجدتها مشوقه جدا ساقراى القصه ومن ثم اعلق وبدك الحق قصتك جذبتني كتير حاقراها من الان


تحياتي لك

في03,آذار,2008  -  10:53 صباحاً, cinderella كتبها ...

اخ شريف
اشكرلك اهتماك
ولكن كنت اتمنيان اري هذ التعليق المنسوب الي
فقد اس\رسله لي الاصدقايء بانه كان باسم مجهول
وانت وام ليث تقولون انه باسمي
فعلا هي احدي عجائب مكتوب
اعتقد اللي بيحب يشتم وكمان اظهر اسمي كان ممكن اروح مقلب الزباله اللي فاتحينه لسبابي واصلا لم ادخله ونصحت اصدقائي الا يردوا عليهمم لانهم حثاله
ولكن ان تصل الامور ان يفتعلون رابط لمدونتي فهذا فعلا ما فاض به الكيل
يا اخي لكريم
الحثلات والاقزام فقط هم من يقولون مثل هذه العبارت وادخل مدونات البعض تجدها عندهم
اما انا فلي موقعي هنا ولا اتنازل عنه لتفاهات وقذورات فعلا
واعتقد انه كان من الاولي ان اضع اسم اخر او حتي هذا المجهول الذي تصر مكتوب علي وجوده بيننا
كنت اتمني رؤيه التعليق عندك
او علي الاقل اخباري ان كان من مجهول ام مني انا؟
تحياتي واشكرك فعلا

في03,آذار,2008  -  10:55 صباحاً, شريف عزمي كتبها ...

خيال الانثى
اشكر مرورك وارجو ان تجدي هنا ما يسرك دوما
ارجو دوام التواصل

في03,آذار,2008  -  10:57 صباحاً, شريف عزمي كتبها ...

هادي الشنتير
مرحبا بك دووووووووووووووم

في03,آذار,2008  -  11:22 صباحاً, omnia ebrahim كتبها ...

شريف

تجذبنى حكايات الأساطير وبما أن سيرة مصر والفراعنه والآلهه

والبرديات وما غير ذلك مذكورة هنا ستجدنى قابعه بين السطر والآخر

محدقه حتى فى الفواصل وما بينها أنهل من نهر التاريخ وسردك الشيق

شكرا من القلب لحضورك وتواصلك الكريم

في03,آذار,2008  -  11:24 صباحاً, الخنساء كتبها ...

اخي شريف قصة هذا الأكتشاف مشوقة جدا وتشد القاريء إليها فإن مثل هذه الروايات التي كانت ذات يوم حضارة بحد ذاتها تدفعني إلى الانتظار وأتمنى فعلا إن كان يوجد لديك كتابا خاصا عن هذه الشخصية وهذا المعبد ان ترسله لي على ايميلي واكون لك من الشاكرين ،، سأنتظر البقية ..

في03,آذار,2008  -  11:34 صباحاً, بشرى الهوني كتبها ...

مرحبا ... يبدو أنني دخلت أيضا من فتحة في سقف المدونة ولا بد لي من نزول الدرجات والمرور بمختلف الادراجات لأنهل مما فاتني ولكني بانتظار البقية القادمة حتى أشعر أيها الرائع أنني أقرأ من خلالك التاريخ كما يجب أن يقرأ و أن أنظر للوجود من الأفق .. تحياتي !

في03,آذار,2008  -  12:41 مساءً, الانسانة كتبها ...

رائع

امممم

بل

غير ذلك

حرف ينسكب بحبر من ذهب

ساعود ساعود

فانا بحاجه لاغذي حبي للادب هنا

احتراماتي

في03,آذار,2008  -  01:37 مساءً, شريف عزمي كتبها ...

الاخت سندريلا انا لم اسيء الظن
ولم يطرء ببالي
هناك فرق بين من يسطر الادب ومن يسيء الادب
ازمه وتعدي
وكم قرعت راسي طبووووووول
تحياتي

في03,آذار,2008  -  01:39 مساءً, شريف عزمي كتبها ...

زهرة النسرين
فعلت ما هو بديهي
اشكر مرورك
ومرحبا بك
تحياتي

في03,آذار,2008  -  01:40 مساءً, شريف عزمي كتبها ...

مناهل اشكرك
ويا رب النهايه تعجبك ولا تكوني ممن سيفجع
مرحبا بك
وعلى تواصل

في03,آذار,2008  -  01:41 مساءً, شريف عزمي كتبها ...

امنيه ابراهيم
تحياتي
اسعدني ان استطعت اسعادكم ولفت انتباهكم للحظات
مرحبا بك في صدر المدونه وليس بين السطور

في03,آذار,2008  -  01:43 مساءً, شريف عزمي كتبها ...

الخنساء
يسعدني زيارة من يحمل اسم من رموز واعلام الادب والثقافه العربيه
لا يوجد كتاب بعينه كم قلتي لكن سادرج في نهاية القصة كامل الخيوط لمن يحب الاستزاده من الموضوع
تحياتي

في03,آذار,2008  -  01:44 مساءً, شريف عزمي كتبها ...

بشرى الهوني
لا اعرف ان كان اسعدني تعليقك وزيارتك ام اسعدني لباقة كلماتك وذكاء تعبيرك
تحياتي لليبيا ولطرابلس والضهره

في03,آذار,2008  -  01:46 مساءً, شريف عزمي كتبها ...

الانسانه
مرحبا بك دوووووما
اتمنى ان يكون دوما في الجوار حطبا يغذي لهيب النار حتى ننعم بدفء تواصلك
تحياتي

في03,آذار,2008  -  02:44 مساءً, غريب الدار كتبها ...

صديقي العزيز شريف عزمي مساء الخير والفل والعنبر
قصه مشوقه فعلا ... سطرتها بحروف الادب سرد رائع وجميل
ساتابع
مودتي
غريب الدار

في03,آذار,2008  -  05:16 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...

عزيزي .............

عرض جيد و مشوق .. أستسمحك سوف ااجل تعليقي .............

و هذا التعليق لأسجل مروري و احترامي

تحياتي

في03,آذار,2008  -  09:07 مساءً, Linda كتبها ...

جميل ما قرأت
وفي إنتظار المزيد
تقبل مروري
دمت بود

في03,آذار,2008  -  09:17 مساءً, مريم العجيلي كتبها ...

شوف عزيزي

قرأت لحد .. الخمسين كغم .. فقلت هل يستهزي بهذا الوزن فانا وزني مقارب لها.

ساقرا الباقي غداً

لك الود

في03,آذار,2008  -  09:47 مساءً, جبيريا الصالحى كتبها ...

العزيز الغالى

شريف عزمى

يا لسحرك فى الكلام ويالروعتك فى الاتيان بالحروف

تدلف الساحة وتنثر فتحسب نفسك تكتب ولكنا نجدك تنقش من العبارات احلاها

ومن الكلمات ابهائها

فكل المودة لك منى اخى الحبيب

في03,آذار,2008  -  10:13 مساءً, اسماء مغربي كتبها ...

ادعوك للدخول لمدونتي

اخانا احمد عسل اصيب في غارة اسرائيلية

أرجو من الجميع أن يدعو لاخانا المجاهد

احمد عسل

بالشفاء العاجل

في03,آذار,2008  -  10:48 مساءً, الوردة البيضاء كتبها ...

السلام عليكم

أخي الفاضل القصة جيدة جدا
وانا في شوق لتتمتها
لذلك أفضل ان اعلق عندما تكمل لنا باقي القصة

تحيتي واحترامي

في03,آذار,2008  -  11:24 مساءً, fati_zhr كتبها ...

الاخ شريف
قصتك مشوقة
ساتابع البقية الباقية
وسيكون لي عودة باذن الله
تقبل مروري

وبالتوفيق

في04,آذار,2008  -  03:17 صباحاً, albasha33 كتبها ...

تحياتي لك - أخي - زمي

وقصتك الجميلة أدخلتني في أعماق التاريخ لعلي استكشفت بها الكثير مع نفسي ’’’’

مع تقديري لك على طرحك الجميل ,,,,

في04,آذار,2008  -  08:22 صباحاً, اسامه احمد كتبها ...

اسعدنى مرورك الانيق
وكان لى شرف ان أكون هنا
بالتأكيد يسعدنى حضورى الدائم
تقبل مرورى ولك تقديرى

في04,آذار,2008  -  12:03 مساءً, أهداف كتبها ...

كفى.. قاطع

http://ahdafona.maktoobblog.com/846069/كفى_.._قاطع

مع وعينا بالمقاطعة.. بكلّ وجوهها
آمل من الله عزّ وجلّ أن ندركها.. قبل أن تدركنا بشظاياها

في04,آذار,2008  -  12:05 مساءً, السلفيوم كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


ارجو منكم المساهمة معي في الاستبيان وهو خاص برسالة الماجستر , موضوع الاستبيان خاص بالمدونات في العالم العربي.

املا تجاوبكم معي في هذا الاستبيان, وانا علي استعداد في مناقشة اي امر يتعلق بهذا الاستبيان للراغبين في الاستفادة منه او الراغبين في المساعدة في اجراء بحوث او تصميم استبيانات

شاكرا لكم حسن تعاونكم


الرجاء الزر علي رابط الاستبيان ادناه للمشاركة في الاستبيان




http://www.polldaddy.com/s/E33193800B1D3695/



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


اخوكم

عبدالسلام الفيتوري


في04,آذار,2008  -  12:47 مساءً, يحيى كتبها ...

أخى شريف

يبدوا أنك مولع بالفراعنة وتراثهم ...

أما سردك فهو أكثر من رائع لدرجة جعلتنى مشدودا للأ حداث وكأنى أعايش أبطالها ...

أعجبنى ذكرك لبولاق ، والمسمط .......

من أجل ذلك أنا عازمك على أكلة كوارع وممبار وحتة فشه وطحال وجوهرة فى أقرب مسمط فى بولاق ( هدية علشان القصه الحلوة ديه .... يالله يا عم انشالله محدحوش ) .

--------------------------------

بوركت أخى

على التواصل دائما .

بانتظار تكملة القصة الرائعة .

تحياتى .

في04,آذار,2008  -  01:17 مساءً, رباب كتبها ...

مساؤك ورد وعنبر

احييك على هذا الاسلوب المميز

والملفت للانتباة


دام قلمك مبدع دوماً

دمت بود

مع تحياتي,,,

في04,آذار,2008  -  01:23 مساءً, رباب كتبها ...


اتعلم يا سيدي بان هذا المة السابعة التي اعلق لك بها في مدونتك

والان حن عليا مكنوب واظهر التعليق


عجبي عليه

لك تحياتي,,,

في04,آذار,2008  -  02:56 مساءً, masamati كتبها ...

استاذ شريف
جميل ما تكتب ....الدقةفي وصف الحركة والمنظر يضعنا ضمن مشهد متكامل
انه يصلح لان يكون سيناريو رائع لفيلم او مسلسل
بانتظار...التكملة
ودمت

في04,آذار,2008  -  03:25 مساءً, دولة الهانم كتبها ...

منتظرة البقية بشغف

في04,آذار,2008  -  03:28 مساءً, سلسبيل المغربي كتبها ...

مرورك على مدونتي وتسجيلك لتعليق على موضوع غزة هو الذي قادني أنا أيضا لاكتشاف مدونتك الرائعة وسردك الذي ينم هن موهبة حقيقية في القصة بس بلاش حكاية التشويق دي يا أبا العزم ، القراء عايزين ياخدوا القة لكشة وحدة ,
بالتوفيق يا أخي

في04,آذار,2008  -  03:37 مساءً, أم ريان كتبها ...

أولا أعتذر عن التاخير وأشرك على مرورك قصتك جميلة ولكنني سوف أنتظر النهاية حتى أتمكن من الإحاطة بكل جوانبها عندها سوف أقول رأيي بالتفصيل.

في04,آذار,2008  -  05:10 مساءً, محمد هيرو كتبها ...

السلام عليكم
انت والله قلقتنى دا بأخر تعليق قمت به فى مدونتى وعلى العموم
أشكرك على أهتمامك البالغ بى
أشكرك
تحيــــــاتى

في04,آذار,2008  -  08:17 مساءً, طارق الغنام كتبها ...

اخى شريف
حزنت لانى تاخرت على ادراجك الرائع لقد استمتعت بة
سردك رائع
اخذتنا بأسلوبك المشوق الى هذا العالم الاسطورى
تحياتى لك وشكرى

في05,آذار,2008  -  12:59 صباحاً, محمد هيرو كتبها ...

إعــــــــــــــــلان هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
يارب تكون اخبار صحيحة يارب
سفير الدانمارك ورئيس الوزراء والقناة الدنماركية يسعون إلى إيقاف المقاطعة ، وصلت الخسائر إلى 2 مليار يورو وإذا استمرت المقاطعة فتصل بعد 7 أشهر إلى 40 مليار يورو ، أنشر لرفع المعنويات ليعلموا قدر ديننا ، إنشرها ولا تبخل على الرسول صلى الله عليه وسلم ... بالصلاة عليه ...
اللهم صلي وسلم وبارك على حبيبنا ونبينا محمد


في05,آذار,2008  -  02:28 صباحاً, ياسمين خاطر كتبها ...


أسعدني تواجدي في مدونتك
ويسعدني أيضا زيارتك
خالص ودي وتقديري
:
ياسمين

في05,آذار,2008  -  05:11 صباحاً, لبوة الرافدين كتبها ...

مرحبا **محمد**

قصة جميلة ومشوقة

انا بأنتظار البقية وبأنتظار جديدك دوما


تقبل مروري

في05,آذار,2008  -  08:54 صباحاً, صاحب الالوكة كتبها ...