انا اسف
انا اسف
انا اسف
سامحوني يا اصحابي ويا كل من منحتوني من اوقاتكم لتسمعوني ارائكم المشجعه والناقده لكل ما كتبت
سامحوني لغيابي عنكم
لكن انا كنت قد فقدت المصداقية في المدونه وقررت التوقف لح
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

انا اسف
انا اسف
انا اسف
سامحوني يا اصحابي ويا كل من منحتوني من اوقاتكم لتسمعوني ارائكم المشجعه والناقده لكل ما كتبت
سامحوني لغيابي عنكم
لكن انا كنت قد فقدت المصداقية في المدونه وقررت التوقف لح
تستدعيني ظروف عملي للغياب عن عاداتي النظاميه
بمعنى التي اعتدت على ممارستها باستمرار ومن بين هذه العادات الانترنت على الرغم - واقول على الرغم - من وجودي على النترنت بصفه يوميه ولكن لا استطيع الاقتراب نهائيا من مدونتي على سبيل المثال
تخيلوا حتى الميل بوكس الخاص بي لا استطيع ان افكر فيه
ولا اشعر من داخلى بالحنق على هذا فهذا ما يسمى فروض المسئوليه وانا اتقبله لانني احب عملي لحد العشق
وخلال فترة غيابي الاخيره قام شخصا كريما
فاضلا
نزيه النفس بالتسلل وان كنت لا احبذ هذه الكلمه فالمدونه خاصتي احب اعتبارها اقرب الى المقهى العام لا تحتاج لاذن لدخولها
المهم ان
تم تدميرك
تم تدميرك
في ماواه البعيد في عمق الصحراء
في كهفه في قلب الجبل العنيد
في ظلمة ليله في اغوار عصر سحيق القدم جلس سيد الرمال يتابع حركة النجوم ويتعجب لقدرة الخالق في كونه
كم طال به الامد لا يدري
كم عمره على الارض لا يدرك حقا
لكنه يدرك انه سعى وبحث
يدرك انه عاش على ارض الخالق يجد خلف الحقيقه
وانه حفظ الحقيقه ولم تضيع
ولكن الى متى تبقى الحقيقه حيه ولا تموت ؟
الى متى ؟
كان سيد الرمال - وهذا هو الاسم الذي تداوله اناس عصره عنه – من اكثر الحكماء شهرة في عصره لم يتداول بين الناس على انه ضارب احجار او قاريء طالع او فاتح رمل او او .. الى اخر هذه الخزعبلات ولكن كان حكيما فريدا من نوعه لم يطلب من الدنيا مجدا ولم يسعى لجاه غير انه كان يملك قوة مميزة في ان يمنح اي نفس سكينه محببه ولذه لا تجدها الا في كلمته التي تقنعك بالرضا
ان ترضا
وهو لم يسعى للانغماس في الدنيا فقط لجأ الى كهف في اقصى اعماق الصحراء في بقعة نعرفها اليوم بجنوب ليبيه ..
من اين ياتيه الطعام ؟
من اين ياتيه المشرب ؟
من اين ياتيه الانس ؟
لا احد يعلم على وجه الدقه لكن ما يعلمه بنو عصره انه يقطن الصحراء تلك وانك ان اردت علما اذهب اليه مريدوه لا ينقطعون على الدوام هنالك يقيمون حوله ويحصلون مما لديه حتى يكتفون فيرحلوا
دوما يرحلون ويبقى هو هنالك
في قلب الصحراء
في ظلمة كهفه التي لايئازر وحدتها الا تراقص لهب نارا صغيره على ارضها
وفي ظلمة ليلة ما
في قلب الصحراء المتراميه والمستلقيه في دعه تتملق عيون بدرا يحرسها
ظهر رجلا يتشح بالسواد من قمة راسه الى اخمص قدميه
هو الذي يتسربل بالسواد اتخذ القمر خلفية له فازدادت ملامحه ظلالا وغموضا
واخذ يجد الخطى
ويسعى متجها الى الجبل البعيد
الى كهفا بعينه
الى كهف سيد الرمال
* * *
- اين انا ؟ ما اسم هذه البلده ؟ في اي عام نحن ؟ اجيبوني ارجوكم ؟
- ماذا تظن انك تفعل ؟
- اجيبني انت ؟
- ا مجنون انت ؟ سر معي
* * *
- ما حكايتك ايها الغريب ؟
نظرت الى الكهل الاصلع ذا اللحيه النابته قليلا واردت ان اجيبه واخبره حكايتي كاملة
اخبره عن تيفين ومعبدها
واني لست من عصرهم
ولكن من الغد جئت
اردت لكن ما اردت لم يغادر حلقي
وترقب الرجل سكوتي وانتظر ردا ولكني لم اجيب فالتفت الى رجل شديد البنيان - كان هو الذي اقتادني من السوق الى هنا – وساله :
- اين وجدتموه تحديدا ايها الحارس ؟
- في السوق الكبير سيدي الكاهن الاكبر كان يصرخ بالناس ويبكي ويسالهم اين انا اي عام هذا ويسال هل ظهر مينا واين عمرو واسماء اخرى كثيره لم تستوعبها ذاكرتي غير لني لم افهمها وتحث عن قطرين وموحد وعن الرعامسه و …
- ومن امرك بان تحضره الينا؟
- لم استغلق امره على سيدي كبير الحرس امرني باصطحابه اليك لتخبرنا بحقيقته ا هو مجنونا فعلا ام يدعي الجنون ام به لبس من روح شرير او غيره ؟
تناوب الكاهن الاكبر النظر مع احد الكهنه القريبين منه ثم قال
- حسنا اتركونا مع الغريب ؟
وعلى الفور خرج الجميع حتى الرجل شديد البنيان الجميع الا ذلك الكاهن الاخير وفور خروج الجميع قال الكاهن الاكبر :
- اسمع ايها الغريب الان صرنا منفردين ولابد ان تتكلم وتخبرنا حكايتك والا انت في موقف جد خطير
وعلى الفور قال ذلك الكاهن
- لقد اخبرنا الحارس انك كنت تتحدث في السوق عن قصة الملك الموحد وهي نبؤة لا يعرفها الا اعلى الكهنه رتبه فكيف عرفتها انت ومن هو عمرو ذاك الذي تحدثت عنه كما انك ..
اشار اليه الكاهن الاكبر ان اصمت وقال :
- اننا نحمل لك الكثييييييير من الاسئله ايها الغريب فاما ان تتحدث وتوضح حقيقة موقفك وسنساعدك صدقا والا فانت لست الا جاسوس كما يظن الحرس وفي حالتها سيقتلونك ها ؟
حرت بالرد عليهم
ااتحدث واخبره ما عندي ويكذبني وحينها ان كاذب مجنون
ام اصمت فتنهشني حيرتي واسئلتي وانا عندهم جاسوس خطير
واخيرا حسمت امري وقلت :
- انا اسمي .. سيف الدوله العلوي
* * *
فردت شمس اليوم ضياء
تم تدميرك
من اين جئنا ؟
ما هو اول مكان خطونا فيه اولى خطانا؟
اين هي سيان كينج ؟
وهل يختلف واقعها عن اجارتا ؟
وهل هي حقا زهرة لوتس او هي نون ؟
هل حقيقيا هو جيومرث ؟
وهل حقا ادم ليس هو ابو البشر ؟
هل ؟
ولماذا ؟
اين
تم تدميرك
تم تدميرك
الوحده العربيه
كانت الفترة من عقد الاربعينات الى السبعينات من انشط واكثر العقود في العصر الحديث ازدحاما بالاحداث المحوريه التي اثرت في تاريخ امتنا وهي ايضا كانت من اعلى الفترات خلال القرن الاخير احساسا بالقوميه العربيه ولانها كانت الفترة التي تشكلت فيها المنطقه العربيه بالشكل الحالي فتخيل معي عزيزي لو واقول لو كان الحكام العرب قد توصلوا لاتفاق ما يخرج حلم الوحده العربيه من حيز الخيال الى ارض الواقع فترى
كيف كان ليكون شكل هذا الاتفاق ؟
- من كانوا يرشحون ليكون زعيما لتلك الدوله المترامية الاطراف؟
ماهي الفترة التي كانت لتكون الانسب لمثل هذا الاعلان ؟
- من كانوا ليكونون الوزراء؟
ما هي المدن التي كانت لتكون هي العاصمه ؟
ماهي الاخطار و
تم تدميرك
تم تدميرك
القرابين
الالم دليل الحياة ….
المعاناة هي تاكيد الوجود ….
انت تشقى اذن انت تسعى ….
مرحبا بك في دوائر الاه …
انا افكر اذن انا موجود …
انا فاقد الوعي اذن انا في اغماءة …
جالت كلها في راسي وانا استفيق بينما كان الصداع يشق راسي بسكينه وشعرت بمن يجلس خلف عيني ويزيحهما بقدميه الى الخارج كما كان هناك اخران يشقان صدري وكتفي بسكينهما بعد ان نجحا في قطع رسغي
وفجأة برق الضوء الابيض
ثم …
افقت
فتحت عيني ببطء لاتامل ما حولي كنت في قاعة واسعه مستطيلة الشكل تملئها الاعمدة التي وصفتها من قبل جدرانها عاليه ممتلئة بالنقوش والسقف مرتفع ربما ارتفاعه يقرب الاثنا عشر مترا او يزيد كان يمكنني ان اشعر بارتفاعه بشده خاصة وقد كنت معلقا الى عمودا خشبيا يبرز من احد الجدران بالقرب من السقف كنت معلقا في وضع افقي وقد لفت الحبال حولي لتضمني الى العمود الخشبي هذا هو اذن سر الالم في كتفي وصدري وسبب عدم احساسي برسغي
اغمضت عيني محاولا التغلب على الصداع وتذكر ماذا حدث؟؟
ظهور هؤلاء الكهنه
والارديه الزرقاء
والضوء الازرق الخافت الذي لف المكان
ولكن قبلهم كان اختفاء مارلين ولورانزو وضياع ميلار و …
وقبل ان استطرد في تفكيري سمعت نهنهه بالقرب مني فالتفت الى مصدرها وكم كانت دهشتي حين لاحظت ان هناك عمودا اخر وقد قيد اليه ميلار الذي كان ينهنهه بالطبع وتلفت يمينا ويسارا بحثا عن مارلين ولورانزو فلم اجدهم معلقين بالقرب مني ترى اين يكونون الان؟؟
بل ترى من الذي قيدنا هكذا ولماذا ؟؟
ومن هو اصلا ذلك الهرقل الذي رفعني الى عنان السماء هكذا مع وزني الفخم؟؟
- لا تفكر كثيرا …
جاءت الجمله من مكانا ما في قلب الظلام الخافت الذي لف القاعه امامي رحت اتطلع واحاول ان اشق الظلام بسكين بصري ولكن صاحب الصوت تفضل مشكورا بالتقدم الى الامام بضع خطوات في حين - ولا تسل كيف - فوجئت بمشاعل كانت معلقه على الجدران تتاجج نيرانها فجاءة ويزداد لهيبها وكانها موقد ..
كان المتحدث هو مارلين ومن خلفها كان لورانزو يسير متبخترا وقد وضع كفيه في جيوب سرواله…
بالطبع التقمتني الدهشه ونهشت انحائي بجنون …
- اه … نسيت … لا تندهش كثيرا ايضا …
كان القائل هو مارلين بالطبع وعلى الفور صاح ميلار
- ماذا يحدث يا مارلي ؟؟… انزليني من هنا .. من الذي..
وبسرعه صاروخيه راح يولول ويتشهنف ولكن فجأة لفه الصمت مع اشارة بكفها …
هل الطاعه الى هذا الحد ؟!!!
- هل لي ان اعرف ما الذي يحدث هنا بالضبط ؟؟
ضحك لورانزو وهو يوميء الى مارلين بطريقة يختلط فيها الاستئذان بالاعفاء من الرد قبل ان يقول :
- دعني انا اكون السائل يا عزيزي ؟؟ .. ترى ما هو اعتقادك فيما يحدث
- اظن ان الامر ببساطه هو لعبة حقيره منكما سويا
- هيييهههييي عبقري حقيقي .. هذا واضح يا اكوام الشحم ولا يحتاج لذكاء نحن بالتاكيد نلعب لعبة ما لكن ماهي ؟؟
اصطدمت كلماته الساخرة بثنايا بدانتي واشعلتني غضبا فصرخت :
- فك عني هذه القيود وسوف اريك ماذا قد تفعل بك اكوام الشحم هذه
- ههيهيهييهيهيهي صعب يا عزيزي انا لن افكك فانت لست ملك لي وانما لعزيزتي مارلي لكن لنكتفي بغباء اسئلتك واستفساراتك كاملة
واضح طبعا ان حضرته يريد ان يستعرض نفسه علي ولكن برغم كل شيء لا استطيع ان اقاوم الفضول اكثر وعليه فقد قلت :
- لنبدء من البدايه … في البدايه قدمتم لي مارلين بانها ممولة لعملية البحث والتنقيب وانك انت العالم المتخصص وقد بررت ثقتك بصحة موقع البحث والتفاصيل الدقيقه التي قدمتها لي بانك تملك الادلة الموثوق منها
- بل الدليل الموثوق منه … وقد ان اوان ان اعلنك عنه ..
- لا تتعجل دعني اطرح كل تساولاتي ثم بعد ذلك ساكون كلي اذن صاغيه حيث اني لا املك خيار الذهاب الى موقع اخر
كنت اتحدث معه وانا اجاهد لاحل وثاقي واحرر نفسي من الحبل برغم اني كنت اعلم خطورة السقوط من هذا الارتفاع اذا انحل وثاقي فجأة لكن لم اكن ارغب ايضا في ان ارزخ في قيدي ورحت استطرد في محاولة لكسب الوقت :
- وعلى العكس تماما مما سبق وقلت وجدتك منذ دخلنا الى المعبد اذا عجزت عن توضيح شيئا ما كنت تسال مارلين سؤال التلميذ لاستاذه !!! …. غريب هاه …
تبادلا النظرات وهو يضحك ضحكته المعتاده في حين استطردت انا :
- ومن الغرائب ايضا ان الجرة التي عثرنا عليها اثناء الحفر والتنقيب وحملها العمال الى خيمة مارلين وهو الامر الغريب اذا ان الاصح هو ان تحمل الى خيمتك انت بصفتك العالم المتخصص لتقوم بدراستها وفحص نقوشها ولكن الاغرب ايضا ان اجد نفس الجره موجوده داخل المعبد كيف سبقتنا الى اسفل ؟؟؟ غريب هاه … لن نتحدث طبعا عن قصة العقرب الذي اختفى بعدما حمله العامل على رفشه ولا عن اثار الاقدام التي تتحرك فكلها اوهام من السهل تلفيقها بقصة يدعيها العامل او اضاءة متراقصه لكن كيف اخفيتم الثقب الذي دخلنا منه واين ذهبت اكوام الرمل ومن هم اولئك الرجال الطيفي الاجساد والمسربلين بالازرق
- هيهيهيهيهيي اذن انت تعتقد ان الموضوع ليس الا خدعه ملفقه لم يدعي العامل بل ولم تكن له يد بالموضوع ولم تكن تحركات اثار الاقدام اوهام اما الـ …
قاطعته مارلين قائلة :
- لنتجاوز هذه الترهات ودعني اتابع عملي
- ارجوك بضع دقائق … يا عزيزي انت اكثر حمقا مما تخيلت … الموضوع لا ينطوي ابدا علي اي حيل ولا العاب او خدع من البدايه انت لا تعتقد في السحر وقلت انه محض خيال واوهام في حين ان دينكم ودين اولئك المسيحيون يؤ..
- او لست مسيحيا انت ايضا ؟؟
- اوه عزيزي .. انا اكبر من لعبة الالهه هذه وارقى بكثير من ان اقع في شرك الاديان
الواقع اني لم اتوقع ان اكون امام عالم ملحد كانت مفاجأة حقا في حين تابع قائلا :
- السحر يا عزيزي موجود من القدم وهو عبارة عن تعاهد بين جنس من الجان ولا اعتقد انك ستنكر وجودهم وجنس من البشر … ادعمك بقواي وتدعمني بقواك احدى صور تبادل المنفعه الشهير وهو ذو اثر ملموس اذا ما استطعت ان تتعاون مع حليف قوي مثل تيفين
- اعتقد انك تنقض نظريتك بنفسك فلم يكن المصريين القدماء من عبدة الجان هذا بخلاف انهم لم يكونوا من المشركين كم يعتقد الكثيرين فكيف يتعبدون لجان
- ومن قال ان طائفة تيفين كانت طائفة مصريه خالصه او رسميه
قالت مارلين :
- لقد طارد كل حاكم في عصر ما قبل الاسر افراد الطائفه وحاولوا استئصاله وكم بذلوا ليصلوا لموقع المعبد هذا
- يا عزيزي ان تيفين قوة والقوة يعتنقها البشر وليست الشعوب … في البدايه كانت المصادر التي اعتمد عليها لتدعيم بحثي قليله ومحدودة بشكل لا يسمح لي بمتابعة البحث الذي اكدت حاستي كعالم انه ينطوي على كشف العصر ومع متابعة التفتيش في كل زاويه من زوايا البحث الممكنه لم اعثر على اثر وهداني تفكيري بما ان الموضوع يتعلق بالسحر فلما لا نتابع التفتيش من تلك الزاويه وبدءت افتش في كتب السحر عن اي اثر عن ديانه او معتنق يقوم على العقرب وكانت المفاجأة .. حقا ان السحر عالم عميق وبعيد الغور
انفكت العقده التي كانت تحكم رباط الحبل حولي وعلى الفور امسكت طرف الحبل ورحت اترقب الفرصه التي تسنح لي بالفكاك دون ان اسقط وادق عنقي يجب ان اكون حريصا لاربي هذا المخرف لذا قلت بتهكم :
- وبناء عليه اعتنقت السحر وصرت ساحرا
- وكيف اعتنق السحر وهناك مارلين الساحرة الفاتنه
- من ؟
كانت مفاجاة ساحقه …
مارلين ..
وقالت هي :
- كان من الصعب ان اعثر على كل معلومه يحتاجها لورانزو عن تيفين وخصوصا في عالم سري يتكتم الخبر مثل عالم الجن ولكن في النهايه عثرنا عليها حبيسه سلاسل النار في احدى الجزر البعيده وقمت بتحريرها وهي بالمقابل منحتني قوتها ودلتني على طقوس القوة التي ساؤديها معها والتي كان يجب ان تؤدى هنا في هذا المعبد
وتناول لورانزو خيط الحديث قائلا :
- هكذا كان البحث عن معبد
تم تدميرك
ركضنا جميعا ما وسعنا الظلام وبرغم اني ابدنهم الا اني كنت اسبقهم ودار في خلدي لماذا دوما في كل قصص المعابد والاكتشافات التاريخيه كلما غادر احد الاشخاص الجمع لابد من مصيبه تحل على راسه وراس كل من معه … لماذا يجد نفسه فجاءة بين انياب المومياء ….
او في الفخ السري …..
او يخطفه حراس المعبد لماذا ؟
لعنة الله عليك يا ميلار انا واثق ان صراخك هذا لن يعدو ان يكون مجرد سحليه مغلوبة على امرها قد مرقت بجوارك وبرقتك الفرنسيه صرخت مرتاعا….
او لعلك اكتشفت ان سجائرك قد نفذت فصرخت وانت تشعر بخطر الحياه يحوم حولك…
اقسم لو ان هذا هو السبب لاقتلنك يا ميلار …
اج….
توقفت فجاءة كل الافكار التي في راسي بمجرد ان وصلنا الى ميلار الذي وقف في مدخل غرفة التهجدات موليا ظهره لنا وكما كان يتامل ما امامه …
كنا نحن ايضا نتامل نفس الشيء
الشيء الذي….
* * *
ما لا يعرفه سيف الدوله العلوي..
التفت الحاج صبري الى عماله العشره المحيطون به وقال تعليقا على جملة سيف الاخيره:
- اسمعتم ما يقوله هذا البدين اهذا كلام المتعلمين… اقطع ذراعي ان لم يكن مجرد موظف صغير بوزارة الثقافه
قهقه العمال من حوله في حين تحرك هو صاعدا السقالات الخشبيه الى الخارج وهو يقول:
- مجنون من يدلف الى مكان مهجور ومغلق منذ الاف السنين في هذا الليل والظلام هذا على كل انتظرهم عندك يا منصور ومعك سعيد اما بقيتكم فتعالوا نجلس في الهواء
صدرت عنهم غمغمات ان نريد ان نبقى فتوقف متطلعا لهم من اعلى قبل ان يقول :
- وماذا هناك تترقبونه يعني
تعالت الاقوال من هنا وهناك :
- ربما يجدون ما يحتاجون العون في رفعه
- نريد ان نرى ما سيجدون
- يا حاج ربما ينوبنا من الحب جانب
تطلع لهم بغيظ وقال :
- وماذا سيجدون يا حمقى انها ليست الاقصر انها الصحراء اهناك هنا سوى الفخار على كل انتظروا لكن تعال انت يا منصور لتعد لي الشاي والنرجيله
- حاضر يا حاج
وتحت ضوء القمر الذي كان يتالق في اولى لياليه البدريه جلسا امام النار يعدون الشاي ويتعاطى الحاج دخان النرجيله
وتحت ضوء القمر الذي غطى الرمال من حولهم راحت تسعى…
عقربة سوداء صغيره …
نفس العقربه التي خرجت من الجره …
راحت تزحف نحو الحفرة ….
وانزلقت بداخلها..
ومن داخل الحفرة دوى صراخ وهتاف العمال …
والتفت الكهل وجليسه الى الحفرة
ولفتهم عاصفه بدون اي مقدمات
وثارت الرمال من حولهم
فجاءة اختفى القمر واظلمت الدنيا …
وصرخ منصور :
- ماهذا ؟؟ مالذي يحدث يا حاج
- اين انت يا منصور ؟ منصور
وفي الحفرة اندفعت ريح ساخنه من الثغره في سقف المعبد
وتصدعت جنبات الحفره
وتساقطت دعاماتها
وتدافع العمال يحاولون الخروج من الحفره
وتساقطت بهم السقالات
وانهارت الحفره وردمتهم الرمال جميعا
وبالخارج سيطر الذعر والخوف على الرجلين .
وراحو يتخبطون في ظلمة العاصفه
لا يبصرون شيئا
واذ فجأة شعر كل منهم بقبضه جبارة تحمله من على الارض وتعتصره
الاختناق
الاختناق
حرارة شديده تسري في جسدهم
الاحتراق
الاحتراق
وفجاءة كما اختفى فجاة عاد القمر يضوي
وسكنت الرمال
وهدئت العاصفه
الا من نسمه سريعه تذري رمادا اسود في الخلاء
اما الحفره فلا اثر لها
ولا اثر لان احد ما كان بالمكان عموما
انها تيفين التي ملئى الغضب احشائها
انها تيفين اقسى بنات عقرب
* * *
خلف ميلار وقفنا ننظر الى كومة الرمال التي ملئت الغرفه حتى منتصفها وارتفعت الى السقف …
في البدايه لم يتكلم احد ..
وبعد قليل عندما بدئنا نفيق من الصدمه ونحس المصيبه قال ميلار وهو مذهول :
- ماذا حدث ؟
جاوب سؤاله الصمت والخرس الذي سيطر علينا ولكن فجأة صرخ ميلار :
- لقد ضعنا … ااااااا …. ردمنا انهارت الحفرة على راسنا… سنموت ها هنا وانت السبب
واندفع ينبش كوم الرمال امامنا وينثره حوله ويصرخ :
- لا لا …لا لالا لا لا اخرجوني … اللعنه على الاثار والمصريات وكل شيء
ثم التفت الى لورانزو صارخا وهو يهجم عليه :
- اللعنه عليك يا لورانزو انت من قتلنا … ااااااااا
* * *
طبعا نحن في غنى عن ذكر الصفعه او الصفعتان ربما ثلاثه او اكثر اللاتي نالهن ميلار حتى توقف عن هبله وعاد يمارسه نشاطه التقليدي في البكاء ولكن هذه المرة كان جاثيا على ركبتيه تحت ارجلنا متوسلا للخروج من هنا
فقالت مارلين :
- لا تقلقوا لا بد انها الدعامات لم تتحمل وانهارت جنبات الحفره ولكن عمالنا بالخارج بالتاكيد سيسعون لاخراجنا من هنا
صرخ ميلار :
- وماذا ينتظرون ليسرعوا
قال لورانزو :
- لقد استغرقنا الامر ثلاثة اسابيع ونحن نحفر هنا للوصول الى مكان المعبد فهل نستطيع ان نبقى على قيد الحياة هذه المدة
- استغرقنا ثلاثة اسابيع لاننا لم نكن نعرف المكان بالتحديد لكنهم الان يعرفون المكان وسيسعون الينا
لم اجد الا ان أأمن على كلامها قائلا :
-










